جريدة المجالس

عالمك الالكترونى لكل ما هو جديد معانا هتقدر تعرف كل الاخبار المحلية و الدولية من رياضية و سياسية و اقتصادية.







منوعات

من أين تأتي الأجيال الصالحة

 كتبت د. زينب اكنيز

نلاحظ أن في السنوات الأخيرة إرتفاع نسب الطلاق بمجتمعاتنا العربية مما أدى إلى تفكك المجتمعات وتشرد الأطفال من أين تأتي الأجيال الصالحة وكل شي من حولنا يساعد على خراب العقول وضياع الأجيال حين نفكر بمشاهدة التلفاز لا نرى سوى مشاهد للعنف والتنمر والكراهية والإنتقام والكثير من السلبيات سواء عن طريق الدراما أو البرامج أين المسلسلات والدراما المصرية

التي كانت تحث على الترابط الأسري والمحبة بين أفراد الأسرة قديما كنا لا نخاف على أطفالنا من مشاهدة التلفاز لانها كانت كل مانراه فيها يساعد على صلاح المجتمع من زرع ونشر القيم والمبادئ والتقاليد نحن للأن مازلنا

نتذكر أيام الفن الجميل بعض من الأشخاص من ذوي المجال الفني أخدو الفن كتجارة وليس كرسالة ستقدم للمجتمع فالإعلام سلاح ذو حذين فالإعلام قديما كان يحرص على اختيار أفضل البرامج والمسلسلات والمواضيع كانت تختار بعناية فائقة ومدروسة مما ساهم في بناء أجيال مترابطة فمنذ ظهور التكنولوجيا والسوشيال ميديا

تغيرت أخلاقنا للأسوء وضاعت مبادئنا إلا من رحم ربي حرية بدون رقابة أصبح كل شي سهلا ورخيص لم يعد يوجد ضمير عند الناس الإ من رحم ربي المال والبنون زينة الحياة الدنيا كلنا مسؤولون جميعا في بناء هذه الأجيال فالأسرة

هي اللبنة الأولى للمجتمع متى متماسكت ترابط المجتمع وإستقر وإصطلح حال الأجيال عودة الترابط الأسري يعني إختفاء تشرد الأطفال وعدم إنحراف الشباب لكن الأن اصبحنا لا نرى سوى مسلسلات وبرامج تساعد في دمار عقول الشباب والأجيال مما ساعد على إنتشار قلة الذوق العام وإختفاء المبادئ

والقيم وغير ذلك من أين تأتي الأجيال الصالحة وهؤلاء الأطفال يرون أمهاتهم وآباءهم يقفون في أروقة المحاكم يتصارعون ليلا ونهارا من أجل هؤلاء الأطفال وكأنهم ملكية خاصة لأحد الطرفين فما نراه اليوم سوى نتيجة تصرفاتنا وتقصيرنا مع أطفالنا كأباء وأمهات فإن سوء خلق الأجيال وإنحرافهم له عوامل عديدة تأثير السوشيال ميديا والدراما

وسوء تربية الأهل وعدم تفرغهم لأبناءهم وتوجيهم من أين تأتي الأجيال الصالحة ونحن غافلون عن أبناءنا لا نعرف كيف يقضون يومهم ومن يصادقون ترى بعض الأبوين كل مايفكرون به هو تلبية إحتياجات أبناءهم المادية وينسون أهم جزء التربية وتلبية إحتياجاتهم المعنوية والنفسية