جريدة المجالس

عالمك الالكترونى لكل ما هو جديد معانا هتقدر تعرف كل الاخبار المحلية و الدولية من رياضية و سياسية و اقتصادية.

أخبار أخبار العالم

ملكة جمال العرب: سعيدة بتتويجي في مصر والإحتفال بذكرى المسيرة الخضراء المغربية

أعربت ملكة جمال العرب 2025، المغربية يسرا أبو حمدة، عن فخرها الكبير بفوزها في مسابقة ملكة جمال العرب والتي أقيمت فعالياتها في القاهرة، خلال الفترة الماضية مشيرة إلى أن هذا التتويج يمثل تكريمًا لكل فتاة مغربية وعربية تحمل رسالة الجمال والثقافة والإنسانية.

وقالت يسرا في تصريحاتها لها خلال مشاركتها في احتفال السفارة المغربية بالقاهرة بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء: سعادتي اليوم مضاعفة، ففوزي بلقب ملكة جمال العرب يأتي بالتزامن مع هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب المغاربة جميعًا، المسيرة الخضراء ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي رمز لوحدة الوطن وتلاحم الشعب حول قضيته الوطنية أفتخر بانتمائي إلى بلد له تاريخ مجيد، وشعب متشبّع بروح الوطنية والإصرار.”

وأضافت: “مصر بالنسبة لي بلد قريب من القلب، أشعر فيها أنني بين أهلي وأحبّتي، وحفاوة المصريين ومحبتهم للمغاربة تُشعرني دائمًا أن الوطن العربي بيت واحد، وأننا جميعًا نكمل بعضنا في قيمنا وثقافتنا وحضارتنا، ولقد وجدت في القاهرة مزيجًا رائعًا من الأصالة والدفء والكرم.”

وتابعت قائلة: “تجربة المشاركة في مسابقة ملكة جمال العرب كانت ثرية ومميزة على جميع المستويات، ولم تكن مجرد منافسة جمالية، بل تجربة ثقافية وإنسانية تتيح لكل متسابقة أن تقدم صورتها عن بلدها وتعبّر عن فكرها وطموحاتها، بالنسبة لي حاولت أن أكون سفيرة للجمال المغربي، بما يحمله من عمق ثقافي، وأناقة، وذوق، وهوية متأصلة في التاريخ.”

وأردفت يسرا: “أتوجه بالشكر العميق إلى اللجنة المنظمة للمسابقة على المجهود الكبير الذي بُذل لإنجاح الحدث، وإلى زميلاتي المشاركات من مختلف الدول العربية اللواتي جمعنا الاحترام المتبادل وروح الأخوة كما أشكر كل من ساندني وآمن بقدراتي، من بلدي المغرب ومن الجاليات المغربية في الخارج.”

واستطردت قائلة: “أؤمن أن الجمال الحقيقي لا يكتمل إلا بالثقافة والعطاء الإنساني، سأعمل خلال فترة حملي للقب على تنفيذ مبادرات إنسانية وثقافية تهدف إلى دعم الأطفال والنساء، ونشر الوعي حول أهمية التعليم والتنمية المستدامة الجمال رسالة ومسؤولية، وليس مجرد مظهر خارجي.”

وأضافت: “مصر بالنسبة لي بلد قريب من القلب، أشعر فيها أنني بين أهلي وأحبّتي، حفاوة المصريين ومحبتهم للمغاربة تُشعرني دائمًا أن الوطن العربي بيت واحد، وأننا جميعًا نكمل بعضنا في قيمنا وثقافتنا وحضارتنا، لقد وجدت في القاهرة مزيجًا رائعًا من الأصالة والدفء والكرم.”

واختتمت يسرا أبو حمدة حديثها قائلة: أهدي هذا اللقب إلى بلدي المغرب، ملكًا وشعبًا، وإلى كل امرأة عربية تسعى لتمثيل بلدها بصورة مشرّفة، وأتمنى أن أكون سفيرة للجمال والثقافة المغربية في كل المحافل العربية والدولية.”