جريدة المجالس

عالمك الالكترونى لكل ما هو جديد معانا هتقدر تعرف كل الاخبار المحلية و الدولية من رياضية و سياسية و اقتصادية.







اخبار عربية

مصر في خاطري …. خاص للصحفية ليلى البرجي

 بقلم : الاديبة والصحفية سليمة مليزي

الجزائر

مصر في خاطري … وَطَنِي لَوْ شُغِلْتُ بالخُـلْدِ عَنـــــــْه نَازَعَتْنِي إلَيْه في الخُــــلْدِ نفْسِي وَهَفا بالفؤادِ في سَــلْسَبِيــــــــــلِ ظَمَـــــأٌ للسَّــــوادِ من عَيْنِ شَمْسِ شَهِدَ الله لَمْ يَغِبْ عَنْ جفـــوني شَخْصُهُ سَاعــــةً ولَمْ يَخْلُ حِسي.

أمير الشعراء أحمد شوفي . مصريا أم الدنيا ، قاهرة المعز ، مهد الحضارة والجمال الضاربة في عمق التاريخ مصر ايتها الساكنة في خاطري هلمي الي العرب ، و أنثري الحلم الابدي ،جار فؤادي الي حبك وما لحبك الا القلب المتيم، بعشق مصر،

ويا ليته حبك يقربني اليك مصر يا قبلة العشاق، ويا مهد الفن والاحساس، عروس نهر النيل المتوجة وهبة النيل، فالأهرامات التي تقف شامخةً، تحارُ بروعتها العقول وتندهش بسحرها الأرواح..

. ويا وطناً ، جمع بين المشرق المغرب ، غرس الحب في قلوب العرب اذا تغني الشاعر بمصر، فلحبها طاب المقام ، وهلاّ الفؤاد فرحاً ، بحبها وقال القلب يا ليتني عشقتها مذ كان البدر نورا. ً

ومصر سكنت في خاطري. منذ أن كنتُ طفلة صغيرة تعشق القراءة. وتحب اللغة العربية ، كانت مصر بلد الفن والادب والعلم ،والتاريخ والخضار الفرعونبة. الضاربة في التاريخ ، تسكن وجداني منذ زمان ،

فى مصر ترعرع الشعر وسال القلم البليغ بالسحر، وتغنى بجمالها وعشقها كبار الشعراء ، والمبدعين والفنانين ، مصر مهد الفن والسينما .. تعلقت بها كثيرا عندما قرأةُ للشاعر الكبير، شاعر النيل أحمد شوقي وحافظ ابراهيم

، وغيرهم من شعراء مصر ،وسكنت مصر خاطري عندما قرأة للروائي الكبير نجيب محفوظ ثلاثياته الرائعة ( السكرية ، قصر الشوق و بين القصرين ،) التي أخذتنا تلك الاحداث ، الى قصور وشوارع القاهرة العتيقة

, وحواريها ، وهيبة الرجل العربي المصري ، المتمثل في سي السيد ، الرجل الذي يمثل الرجل القوي المحافظ على عائلته والمحب للخير ، يترك مكانته القوية اينما يمر في الحارة ، والسيدة أمينة الزوجة المطيعة التي تمثل المرأة المصرية القوية، والصورة ، والحكيمة ، وعلاقات الحب العفوي الذي يجمه بين المحبين

، تلك الروايات تركت فينا اثر عميق وقوي ، لانها نقلت الينا عادات وتقاليد الشعب المصري العريق ، كعراقة وشموخ حضارته الفرعونية ، التي تشهد على اقدم حضارة شهدتها الانسانية بكل ما تحمله من تطور علمي وطبي وفكري وثقافي

. وبدون ان ننسى الحضارة الاسلامية العربية التي انبثقت من قلب مصر وانتشرت عبر العالم ، وما نشرته من علم وفقه ودين وثقافة قوية ، تركت مصر قلب العالم وأم الدنيا .. هذه الأحداث تركتني. اتعلق اكثر بالقاهرة واحبها اكثر.

. كنت منبهرة بسحر الشرق

، بلاد الفن والسينما ، التي عشقنا جمال الدنيا من خلال اغاني عبد الحليم حافظ، و فريد الاطرش، وكوب الشرق أم كلثوم ، كانت حاضنة لكل المواهب العربية التي ترعرعت وتعلمت في قلب مصر من الفنانين الكبار ،

فريد الاطرش أسمهان ليلى مراد ، الفنانة الكبيرة صباح ، والفنانة الكبيرة أميرة الطرب العربي وردة الجزائرية

، ميادة الحناوي ، وغيرهم من الفنانين في السينما أيضا ، الذين احتضنتهم مصر ، بداية القرن الماضي .، مصر في خاطري وتبقى تشغلني بجمالها واثالت شعبها الطيب والبشوش والمحب للجمال والحباة …

(( لَعمرك ما مصرٌ بمصرٍ وإنما هي الجنة الدنيا لمن يتبصَّر فأولادها الولدان والحور عِينُها وروضتها الفردوس والنيل كوثر. ))” الاديبة والصحفية سليمة ملّيزي من الجزائر 1 نوفمبر

2021

مشاركتي في كتاب عنوانه ( مصر في خاطري ) سيصدر قريبا تحت اشراف الصحفية والشاعرة ليلى البرجي من مصر