محمود عزالعرب ,مرشح دار السلام لمجلس النواب .يتافس بقوه.

. متابعة نورهان الشيخ ..

رانيا محمد

شاب طموح ولديه كل مقومات النجاح .. مؤيديه كثيرون رجل يسعي اولا واخيرا لخدمة دار السلام .. يريد ان يصحح كثير من المسارات الخاطئه .. قالـبدايات لا تـمنحك الـحقيقة…..

الـنهاية وحـدها مـن تـكشف الـناس عـلى حقيقتها…… ‏إلى قلوب احببناها تبادلنا المودة والمحبة إلى قلوب تسقينا أنهارا من الوفاء بالخير…

. حقا ان القلوب التي تسامح كثيرا وتصبر طويلا وتتنازل دوما هي القلوب التي ان قررت الرحيل فلن تعود ابدا فعندما نجد إنسانا يسعى جاهدا للنهوض ببلده وتنميتها وجب علينا الوقوف بجانبه ودفعه للأمام…

والبعد عن كل وسائل الإحباط فهو لم يصل إلى النجاحات التي حققها بسهوله او من فراغ بل تألم وتعلم ، لأن اهم دروس الحياه نتعلمها من خلال الألم…. ونقول له…

. ﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻓﺮﺣﺘﻚ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ، ﻭﻻ‌ ﺗﻔﺴﺪ ﻋﻘﻠﻚ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﺅﻡ، ﻭﻻ‌ ﺗﻔﺴﺪ ﻧﺠﺎﺣﻚ ﺑﺎﻟﻐﺮﻭﺭ، ﻭنقول لأهل البلدة الكرام……

ﻻ‌ ﺗﻔﺴﺪ ﺗﻔﺎﺅﻝ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ ﺑﺈﺣﺒﺎﻃﻬﻢ، ﻭﻻ‌ ﺗﻔﺴﺪ ﻳﻮﻣﻚ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﻣﺲ…… ابن النغاميش البار…..

ﻟﻮ ﺗﺄﻣﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻚ ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻄﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ ﻓﺜﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﻋﻨﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﻭﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﺧﻴﺮًﺍ

واقول لأهل بلدتي ان المشاعر… هي الوحيدة التي إذا رحلت لن تعود. ربما تعود الأجساد للقاء…..

وتعود الأيدي للمصافحة…. لكن شعورا غادر الروح لا يمكن له أن يعود أبدا.. فلو نظرنا الي ابن النغاميش البار لوجدنا انه سلك سبل النجاح الحقيقية وحب الخير للجميع وقبل ذلك حب الأوطان إن من أعظم أسباب النجاح :

‏١- وضوح الهدف

. ‏٢- التخطيط السليم .

‏٣- العمل الجاد .

‏٤- البعد عن التسويف . ‏وقبل ذلك وبعده توفيق الله تعالى….. وقد نجدها مجتمعه في شخصه….فهو بحق نموذجا في الرجولة تشهد له مواقفه وكذا مراعاة البعد الاجتماعي لأهل البلدة بصفة خاصة وأهل مركز دار السلام وسوهاج بصفة عامة ان قرية النغاميش…

تخرج دائما شخصيات فريدة ولا نكون مبالغين اذا قلنا انها مصنع الرجال والخط الواضح فهو شخصية فريدة من نوعها ونموذج يحتذى به فى التحدى والمثابرة والتفاني صاحب ضمير يقظ وقلب كبير فهو مازال يقدم الخير بتفان وحب…..

فالمعاملة الطيبة وحسن مقابلة الناس شىء أصيل فى شخصيته وهذا ليس بغريب فهو انسان متواضع ……. من أصحاب المبادىء والقيم والخط الواضح والمستقيم يتمتع بحب وتقدير الجميع….

لا نقول ذلك نفاق او مجاملة وشهادتنا مجروحة ولكن هذا ما شاهدناه فله منا كل الشكر والتقدير والعرفان قصدت من هذا الحديث الذي لن يضيف للاستاذ……

أكثر من الحقيقة ولكن أردت ان تتعلم الأجيال القادمة بوجه خاص من هذه النماذج وان يقتدوا بها واسأل الله ان يكون شبابنا افضل الشباب في الاخلاق والعلم والرجولة….

حقا من لم يشكر الناس لم يشكر الله….. والذكرى الطيبة تبقى دائما صعبة النسيان حينما يحدثونك عن الكرم والجود والشهامة واكرام الضيف حينما يحدثونك عن استقباله للصغير والكبير سواء داخل مصر أو خارجها…..

. فهو بحق صاحب قلب كبير ويده ممدوده للجميع…. فهو مثال الرجولة والشهامة في أعلى صورها…… حقا أنت تتحدث عن فطرة طبيعية يولد بها أشخاص تكبر معهم بمرور الأيام حتى تتسع لتشمل القريب والبعيد…

كلمات والقاب لا يدرك معناها الكثير من الناس فهي جاءت نتيجة لسعي متواصل وعمل طويل من الجهد ومساعدة إنسان فى محنة يحتاج لمساعدة سواء كان غريب أو قريب….

حقا انه مثال لقصة نجاح من الصبر والكفاح والمثابرة….. هو الذى قام بنسج خيوطها وكتب سطور قصتها ووضع اللبنة الأولى لكل من سوف يأتي من بعده .. انه الإنسان ابن النغاميش

عن خالد

شاهد أيضاً

( رئيس إتحاد الميني فوتبول أحمد سمير يشهد إفتتاح دوري الميني فوتبول الموسم الثاني بين سيوة وإتحاد بسيون)

متابعة الاعلامية/د.نورا الشناوى أطلق رئيس الإتحادين المصري والعربي للميني فوتبول أحمد سمير سليمان اليوم الخميس …