جريدة المجالس

عالمك الالكترونى لكل ما هو جديد معانا هتقدر تعرف كل الاخبار المحلية و الدولية من رياضية و سياسية و اقتصادية.







مقالات

لا للتحرش

dab1346687617_388_pic1كريم الرفاعي

ان قضية التحرش اصبحت من القضايا المستوطنة داخل مجتمعنا المصري في هذه الايام واصبح يعاني المجتمع المصري من اخطار هذه الظاهرة وتلجأ الدولة في الوقت الحالي الى زيادة العقوبات على التحرش في المجتمع ولكن هيهات وهيهات على النخبة الاجتماعية والسياسية في دراسة هذا الموضوع تناسوا اجراءات البحث العلمي فعلينا كمجتمع علمي دراسة الظواهر والاسباب المؤدية الى ظهور هذه الظاهرة وكيفية علاجها وان نقوم بالدراسة السريعة البحثية التي تحدد افضل اساليب العلاج لهذه الظاهرة فلدينا هيئة متكاملة معنية لهذه الظاهرة تسمى علم النفس الجنائي وعلم مكتمل الاركان يتحدث على هذا الموضوع وعلى الاعلام المرئي مراعاة التحدث في الظاهرة بان يتوجه للمتخصصين في هذه الظاهرة وعدم استخدام اساليب الاثارة في طرح الموضوع والابتعاد عن النظريات السلوكية والوسائل البحثية والعلمية التي تتحدث عن الموضوع حيث ان الاعلام يناقش الظاهرة بسطحية بغرض زيادة المشاهدات ومتابعة هذه البرامج. علينا ان ندرج اسباب ظهور قضية التحرش في مجتمعنا يظهر التحرش في المجتمعات التي تعاني من الكبت الجنسي والبعد عن التدين فنجد ان مصر بطبيعتها دولة متدينة لذلك نرى ان السبب هو الحرمان او الكبت الجنسي ففي الاونة الاخيرة ظهرت افلام سينمائية بحجة الافلام الواقعية التي تتكلم على الحارة المصرية الاصيلة التي اظهرت المجتمع الشعبي على مجموعة من المواطنين متعاطي المخدرات او بلطجية او فتيات ليل بجانب احتواء هذه الافلام على مشاهد جنسية او مشاهد مثيرة او بعض الافلام التي تظهر الطبقة الاجتماعية الغنية على انها طبقة ذو علاقات مفتوحة لا ترتبط باعراف او دين او الغزو الثقافي عن طريق المسلسلات التركية التي تختلف ثقافتها على ثقافة مجتمعنا كمسلسلات التي تتحدث على العلاقات الغرامية المحرمة التي تثير بعض القضايا كقضية زنا المحارم . بدأت ظاهرة التحرش بالانتشار في المجتمع ليس في الاونة الاخيرة ولكن لكل مرض فترة حضانة يحتاجها لكي يبدأ مفعوله القاتل في مجتمعنا وظهر التحرش بظهور الفقر المتقن عندما اصبحت الاسرة كل اهتمامها توفير لقمة العيش لابتائها واستثنت عملية التعليم والتربية لابنائها ويظهر ذلك في اختلاف اخلاق ابناء الحارة المصرية القديمة فكان في القدم توجد النخوة والغيرة على القيم والمبادئ حيث اصبح الحال في مصر غير الحال . مهما تحدثنا ومهما صرخنا لكي احد يسمعنا لا يصغى الينا احد ولم يجيرنا احد فلكي الله يامصر ..

%d مدونون معجبون بهذه: