جريدة المجالس

عالمك الالكترونى لكل ما هو جديد معانا هتقدر تعرف كل الاخبار المحلية و الدولية من رياضية و سياسية و اقتصادية.







منوعات

شهادة حق من المستشار “أحمد زيدان ” لدار بسمة للإيواء

كتبت الاعلامية/د.أيه زيدان

بادئ حديثة معنا قائلاً أقسم بالله العلي العظيم هذه شهادتي أمام الله. اليوم ذهبت الي دار بسمة للإيواء وكان في مُخيلتي إن هذه الدار عبارة عن ملجأ زي اللي كان بيجي في الافلام المصرية القديمة ايام الابيض والاسود

وأول ما أدق البوابة الخارجية يفتح لي رجل ضخم ورأسه ليس بها شعر وهناك فتحات وشوارع في وجه ويقولي عايز ايه يا افندي ولما ادخل علشان اقابل مديرة الدار اقابل ريا وسكينه بالداخل والنزلاء كأنهم في عنابر سجون ولكن وجدت قطعة من أوروبا. أو امريكا. بمحافظتنا محافظة الشرقية عندما طرقت البوابة الخارجية فتح لي شاب محترم عامل البوابة وسألني مين حضرتك عرفته عن نفسي وقلت له عندي موعد مع الاستاذة زينب زقزوق مديرة علاقات عامة بجمعيه بسمة للإيواء فقال

انتظر حضرتك عند البوابة الالكترونية للتعقيم ضد فيروس كورونا واتصل علي الاستاذة زينب وإذا بشابة في العشرينات من العمر وملتزمة في الزي وعرفتني بنفسها طلبت مني التفضل بمكتب الاستقبال وقامت بواجب الضيافة وسالتها عن الحاجة بدور التي بلغتهم بحالتها وقام فريق التدخل السريع الخاص بالدار. احضارها من القاهرة

كما هو مذكور سابقا في التحقيق الصحفي الذي أجرته الجريدة . وطلبت الاستاذة زينب من مشرفة الدور إبلاغ الممرضة اننا عايزين نشوف الحاجة بدور وتم الصعود الي الغرفة الموجودة فيها الحاجة بدور ( الحالة ) ماشاء الله دخلت الصالة الكبيرة للاستقبال بالدور الاول العلوي

وجدت تبارك الرحمن ما يقرب من 25 سيدة من العجوزات كبار السن وفيهن ذو احتياجات خاصة في قمةمن النظافة وملابس جميلة جدا جدا كأنهن أميرات في سرايا ومن غرفة الاستقبال دخلنا الي غرفة كبيرة فيها اسره كثيرة وعلي سرير نظيف جدا في الفرش نائمة الحاجة بدور. قمة في النظافة وملابسها نظيف جدا ومعقمة وريحتها جميلة ودار بيني وبينها والاستاذة زينب مديرة الدار حديث طويل للسؤال عن صحتها

وفضلت تدعي بالخير لكل من ساعدها وجابها هنا وللدار ومديرة الدار وقالت انها راحت المستشفي بمدينة القنايات وتم عمل اللازم من علاج واشعة وعلاج الجروح ووجدوا عندها جلطه وقرح متفرقة وضعف بالساق الايسر والتهاب بكتيري والحمد لله في احسن حالة من النوم بالشارع وبعدها من فرحتي بهذا الصرح العظيم طلبت اذا امكن ان اتفرج علي باقية اقسام الدار ماشاء الله

وجدت مدينة وحياة كاملة وجدت قسم مثل اليابان هناك تعايش بين الاجداد والاحفاد. وهم الرجال والسيدات كبار السن والاطفال والشباب بعد تأهيلهم نفسيا واجتماعيا وصحيا بيتم التعايش في المطعم وفي فصول التعليم وفي التدريب لمن يرغب ووجدت مشرفات تبارك الرحمن عليهن من احترام ورحمة في قلوبهم وهناك عيادة طبية كاملة وكذلك صيدلية للادوية وهناك اكتر من صالة لتقديم الطعام المطعم وهناك قسم الرجال كبار السن وذي الاعاقة وذي الاحتياجات الخاصة الكل عندهم ابلة زينب.

رغم صغر سنها. بمثابة الام للجميع. حتي كبار السن والكل بيحبها وسمعنا المواهب الغنائية من النزلاء الطيبين سمعنا عم فريد. اسم علي مسمي. في اجمل اغاني فريد الاطرش بنفس صوته وبعدها سلمت عليهم وذهبنا الي المكتبة وفيها مدرستان قمة في الاحترام والتعليم وكان موضوع مناقشتهم من الاولاد عن معني الحرية وانت حر ما لم تضر ثم ذهبنا الي ورش تدريب الكهرباء والميكانيكا

واختراع بوابات التعقيم ووجدت هناك مخترعين صغار في السن ومدربين قمة في الاهتمام ثم ذهبنا الي غرفة ذي الهمم الجبارة واختراعات الطاقة الشمسية وإنارتها في غرفتهم من اضاءة وجميع الاجهزة. بالطاقة الشمسية . وإختتم حديثه لــنا قائلاً . انا فخور بهذه الدار وفخور اكتر انها في محافظة الشرقية بلدي.

والأكثر أنها نموذج رائد في جمهورية مصر العربية ادعوكم لزيارتها . شكرا لدار بسمة للإيواء شكرا لاستاذة زينب يحي زقزوق شكرا لفريق العمل شكرا لكل القائمين علي هذا الصرح العظيم من أصغر واحد لأكبر واحد فـ أنتم أصحاب رسالة عظيمة شكرا لكم جميعا