جريدة المجالس

عالمك الالكترونى لكل ما هو جديد معانا هتقدر تعرف كل الاخبار المحلية و الدولية من رياضية و سياسية و اقتصادية.







أخبار العالم

المغرب.. ملتقى عالمي لبحث تحديات التصوف

انطلق الجمعة في بلدة مداغ شمال شرقي المغرب “الملتقى العالمي التاسع للتصوف” الذي تنظمه الزاوية القادرية البودشيشية، إحدى أكبر الطرق الصوفية بالمملكة، بشكل متزامن مع إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف.

ويمتد المنتدى على مدى ثلاثة أيام، ويشارك فيه الآلاف من مريدي الطريقة وشيخها حمزة بن العباس القادري البودشيشي من داخل المغرب وخارجه. وتعد الليلة الكبيرة من أهم فقرات المنتدى.

وتنظم على هامش المنتدى ندوات وملتقيات فكرية تناقش تحديات التصوف في السياق المعاصر، وواجبات الطرق الصوفية للحفاظ على استمرارها وتنقية مدارسها الفكرية مما ينسب إليها.

وتأسست الطريقة القادرية البودشيشية في القرن الخامس الهجري على يد الشيخ عبد القادر الجيلاني، ثم سميت بعد ذلك بالبودشيشية  نسبة إلى الشيخ علي بن محمد، الذي لقب  أيضا بـ سيدي علي بودشيش بعدما اشتهر بإطعام الفقراء وهم مريدو الزاوية بأكلة شعبية تسمى الدشيشة.

ويعد الشيخ حمزة بن العباس شيخ الطريقة الحالي من نسل الشيخ علي بودشيش و”وارث سرها” الذي يتزعم الطريقة منذ سنة 1972.

وسيتم خلال هذا الملتقى مناقشة محاور تهم علاقة التصوف بتحديات العولمة، والربيع العربي والتطرف والدبلوماسية الروحية والبناء النفسي والاجتماعي للإنسان والمجتمع المدني وقضايا التنمية والحكامة والرأسمال اللامادي.

وتستفيد الطرق والزوايا الصوفية في المغرب من دعم رسمي من الدولة طفى على السطح بعد تفجيرات 16 مايو 2003 بالدار البيضاء، حيث تراهن الدولة المغربية على الزوايا الصوفية لمحاربة التطرف ونشر الاسلام بمنظور المتصوفيين الذي يميل إلى التدين الفردي البعيد عن الحراك السياسي.

غير أن منتقدي هذه الزوايا يتهمونها بالمشاركة السياسية خصوصا في دعمها للدولة الذي ظهر جليا خلال التصويت على التعديلات الدستورية في يوليو 2011.

يذكر أن مدينة فاس المغربية استضافت في مايو 2014  المنتدى الدولي الثالث لأتباع ومريدي الطريقة التيجانيةبحضور نحو ألف مشارك من 50 بلدا عبر العالم.