جريدة المجالس

عالمك الالكترونى لكل ما هو جديد معانا هتقدر تعرف كل الاخبار المحلية و الدولية من رياضية و سياسية و اقتصادية.







أخبار مصر

الصحة: تحديد حجم مشكلة السرطان بأول قاعدة بيانات للمرضى

7053282811419314314-10395182_10204756315321236_4040689581128926182_nقال الدكتور عادل عدوي وزير الصحة والسكان، إن تحديد حجم مشكلة السرطان من خلال قاعدة بيانات، إحدى الخطوات الأساسية التي يبنى على أساسها كيفية التعامل مع المرضى، ووضع سياسات العلاج.

وأضاف أن الإحصائيات والدراسات أثبتت أن الاكتشاف المبكر للعديد من أنواع السرطان له تأثير مباشر على معدلات الشفاء، بالإضافة إلى تأثيره الإيجابي على النواحي الاقتصادية.

 

وأشار إلى أن مراكز الأورام أنشئت منذ 14 عامًا، وتطورت الخدمة سريعًا نتيجة الأعداد المتزايدة لمرضى السرطان، حيث بلغت معدلات الإصابة 110 حالات لكل 100000 من السكان.

 

ولفت إلى أن مريض الأورام له طبيعة خاصة جدًا، ورعايته تعتمد على المتابعة الدقيقة على مدار سنوات، لذا لا يمكن التخلص من ملفات مرضى الأورام.

 

جاء ذلك اليوم خلال الاحتفال بإطلاق مشروع ميكنة مراكز الأورام التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة بوزارة الصحة، وربطهم معًا بالمعهد القومي للأورام، بحضور الدكتور أشرف العربي وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، والدكتور السيد عبد الخالق، وزير التعليم العالي، بفندق فور سيزون.

 

وقال عدوي إن مشروع الميكنة عبارة عن ميكنة جميع عمليات التسجيل الخاصة بالسجل الطبي بمراكز الأورام (paperless medical record) وربطها بما يضمن تسهيل تقديم الخدمة وتوافر المعلومات لضمان المتابعة الجيدة للمرضي داخل أو خارج المركز (في مراكز أخرى)، وعمل قاعدة معلوماتية للأورام للمساعدة في وضع الخطط الاستراتيجية وتوفير الآليات اللازمة لدراسة مدى الاحتياج لإضافة خدمات أو التوسع في تقديمها، وكذلك دعم المشاركة في الأبحاث مع الجامعات و المراكز البحثية (محليًا وعالميًا).

 

وتابع أن هذه الصعوبات هي الدافع الرئيسي لاستخدام الميكنة للسجل الطبي لمريض الأورام لما تحققه الميكنة من حلول تساهم بشكل فعال في تسهيل تقديم الخدمة، حيث توفر التكنولوجيا المتقدمة حلولًا تقنية متعددة، ومنها أنظمة الأرشفة المميكنة (الإلكترونية)، لتصبح جميع بيانات المرضى محفوظة على تلك الأجهزة.

 

واستطرد: “وبذلك يصبح الربط بينها سهلًا على شبكات إلكترونية، فتصبح كل بيانات المريض بدءًا من تاريخه المرضي، الفحوصات والتحاليل، ومواعيد الزيارات كلها مخزنة في وقت واحد يمكن الرجوع إليه في أي من إدارات هذه المستشفيات”.

 

وأعرب عن سعادته بهذا المشروع الذي سيصب في مصلحة المواطن المصري بتحسين الخدمات الصحية المقدمة إليه، مؤكدًا أن تضافر قوى المجتمع المدني مع أجهزة الدولة المختلفة، أصبح ضرورةً ملحةً كي نَلحق بركب الحضارة والتطور، ولوزارة الصحة والسكان تاريخٌ كبيرٌ في تطوير وتشجيع هذا التعاون مع كل المهتمين بالمجال الطبي وبالصحة العامة طالما يخدم المصريين.