جريدة المجالس

عالمك الالكترونى لكل ما هو جديد معانا هتقدر تعرف كل الاخبار المحلية و الدولية من رياضية و سياسية و اقتصادية.







أخبار العالم

الرئيس اليمني يفجر الأوضاع بتحويل العاصمة إلى عدن

703_34_0

قالت وكالة “فرانس” إن الرئيس المستقيل، عبدربه منصور هادي، أعلن السبت، مدينة عدن عاصمة لليمن، معتبرا أن صنعاء “محتلة”.

ووفق ما أوردته الوكالة، فإن الرئيس المستقيل، قال خلال لقائه قيادات المكتب التنفيذي لمحافظات إقليم حضرموت، في القصر الرئاسي: “لدينا 5 أقاليم مع مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور الجديد باستثناء أزال”، في إشارة إلى الإقليم الذي يجمع محافظات صنعاء وعمران وصعدة الخاضع لسيطرة الحوثيين.

وأضاف: “سنتحاور معهم، وقلنا لهم إن عدن هي العاصمة لليمن، لأن صنعاء محتلة من قبل الحوثيين”.

وتنص مسودة الدستور التي يرفضها الحوثيون، على دولة اتحادية من 6 أقاليم، 4 في الجنوب و2 في الشمال.

يذكر أن هادي تمكن من الفرار من صنعاء، في 21 الشهر الماضي، بعد أن وضعه الحوثيون قيد الإقامة الجبرية، فيما تجري الأطراف السياسية مفاوضات بحضور المبعوث الأممي جمال بنعمر، للخروج من الأزمة القائمة.

ولكن نفى المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر، تصريحات للقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان، لصحيفة “عكاظ” السعودية، والتي تحدث فيها عن اتفاق إبرم بين بن عمر، وجماعة أنصار الله الحوثيين، بشأن تشكيل مجلس رئاسي يستثني الرئيس المستقيل هادي منصور عن رئاسته.

وقال بن عمر في بيان أصدره اليوم :”ينفي مكتب مساعد الأمين العام هذه التأويلات الخاطئة جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن الهدف من وراء ذلك هو خلط الأوراق “سواءً بسوء نية أو سوء فهم”.

وأضاف بن عمر، أن “من يجلس للتفاوض على طاولة الحوار مع الحوثيين هم الأطراف اليمنية ومنهم حزب القيادي الذي أدلى بالتصريحات الكاذبة، وأن دوره يقتصر على تيسير عملية التفاوض والوساطة بين أطرافها، وليس طرفاً فيها”.

وأوضح أنه يمثل الأمم المتحدة كجهة محايدة، و”أن من بين أهداف المفاوضات الجارية ـ كما هو معروف ـ إيجاد صيغة لتقاسم السلطة خلال الفترة الانتقالية، والأمم المتحدة لا تبحث عن مقاعد أو حصص في سلطات الدولة ومؤسساتها كما تفعل الأطراف المتفاوضة”.

وقال بنعمر: إن “صيغة المجلس الرئاسي ليست فكرة المبعوث الدولي، وإنما هو خيار تبنته عدة أطراف متفاوضة، ولم يكن الخيار الوحيد المطروح على الطاولة. وقد تطوع وفد من الأحزاب المشاركة في الحوار ـ من بينها حزب القيادي صاحب التصريحات ـ لعرض الخيارات المطروحة مباشرة على الرئيس هادي خلال زياة قام بها إلى عدن في غضون الأسبوع المنصرم”.

ونوه إلى أنه لا يتبنى خيار أحد “ولكنه سيدعم أي خيار يجمع عليه اليمنيون ولا يتعارض مع مبادئ وقيم الأمم المتحدة”.. وأردف: “من غير المقبول أن ينصب أي شخص نفسه ناطقاً باسم نوايا المبعوث الدولي أو يسقط استنتجاته الشخصية على مواقفه بشكل غير مسئول.”

ودعا المبعوث الأممي “كافة الأطراف المتحاورة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه اليمن واليمنيين من خلال الالتزام الصادق والجدي بالمفاوضات الجارية، والابتعاد عن أي محاولات للتشويش أو تسجيل نقاط حزبية وشخصية لن تخدم أصحابها أو تخدم مساعي البحث عن حل للأزمة الراهنة