رياضة مقالات

نبذ التعصب بين الأهلى والزمالك.. منتخب الكلاسيكو حلا

بقلم / عصام البنانى

أرى أن وزير الشباب والرياضة مع المجهودات المضنية التى يقوم بها من أجل الشباب وازدهار الرياضة المصرية فى كافة المجالات، يمكنه إتخاذ خطوات غير تقليدية للقضاء على التعصب المنتشر بين جماهير وأندية، خاصة الزمالك والأهلى.

والتعصب فى المجال الرياضى وصل لحدود لم يسبق لها مثيل من قبل، وتعبث أيادى خفية وتقاتل محاور الشر من أجل مزيد من الانقسام بين أكبر “حزبين” فى جمهورية مصر العربية، الأهلى والزمالك.

لذا؛ نقترح على وزير الشباب والرياضة تشكيل منتخب شرفى من الأهلى والزمالك؛ “منتخب كلاسيكو مصر”، يواجه كل سنة؛ “صيفا”؛ منتخب من أفضل فريقين وأكثرهم شعبية فى أى دولة أخرى، ولنبدأ بالدول العربية.

وعلى سبيل المثال يواجه منتخب الكلاسيكو المغرب مكون من (الوداد والرجاء) ومن تونس منتخب الكلاسيكو التونسى وهما فريقى (الترجى والأفريقى) والجزائر (مولودية الجزائر وشبيبة القبائل) وهكذا …

هذا سيؤدى لنبذ التعصب والتكاتف ولو فى مباراة شرفية سنوية يتحد فيها جمهور الفريقين لأول مرة، علاوة على نبذ التعصب فى الدول الأخرى التى كونت منتخب فريقى الكلاسيكو ووحدت جمهور الفريقين ولو فى مباراة أو اثنتين سنويا.

وأقترح أن تكون تلك المباراة الشرفية على كأس يكتب عليها اسم الفريقين الفائزين بجوار بعضهما.

كما أقترح أن يكون مدربا منتميا لكل فريق بالتناوب قائمة على التشكيل، ويتكون عناصر الفريق مناصفة من أفضل لاعبي الفريقين.

ومنتخب الأهلى والزمالك “منتخب الكلاسيكو”؛ ليس تقليعة جديدة، وشهده زمن الرياضة الجميل ونريد إحياءه لنبذ التعصب وتوحيد الصفوف.

وقد نجد فى يوم من الأيام الفكرة التى نريدها محلية وإقليمية وقد أخذت طريقها للعالمية لنبذ التعصب بين جماهير أكبر فريقين جماهيرين فى كل دولة، وقد نجد فى يوم من الأيام منتخب كلاسيكو مصر “الأهلى والزمالك” يواجه منتخب كلاسيكو إسبانيا “ريال مدريد وبرشلونة”.. ولم لا ؟

أعتقد أن الفكرة تستحق الدراسة والاهتمام، ووزير الرياضة يمكنه تبنيها كمشروع دولة لمواجهة التعصب، وستكون المكاسب منه لها إنعكاساتها الإيجابية الكبيرة على علاقات مواطنين تجمعهم كرة القدم ولو فرقتهم الأذواق والتوجهات السياسية.

الرياضة قوة ناعمة كبيرة لمصر ومؤسساتها فى مواجهة المشكلات الداخلية وبناء العلاقات الخارجية، وصورة مصر وملاعبها ستتغير كثيرا بتطبيق أفكار تنبذ التعصب وتنشر الانتماء وتعزز روح الوحدة.