الصوفية تقارير

المجلس الاعلي للطرق الصوفية مناره التصوف للعالم الإسلامي

كتب / كريم الرفاعي

إن مقالتي اليوم تتحدث عن الدور الذي يلعبه المجلس الأعلي للطرق الصوفية في التصوف للعالم الإسلامي حيث يطمح الكثير من مشايخ الطرق الصوفية خارج مصر الإنضمام إلى المجلس الأعلي للطرق الصوفية ولكن قانون ١١٨ لسنه ١٩٧٦ لتنظيم الطرق الصوفية يلزم أن يكون شيخ الطريقة يحمل الجنسية المصري .

و بالتالي يأتي علماء الصوفية من كل الأمه الاسلامية لكي يتعلموا من المجلس الأعلي للطرق الصوفية حتي وصل الأمر الي محاولتهم في إنشاء كيان مشابه للطرق الصوفية في بلدهم و أكبر مثال علي ذلك محاولة السيد خالد بن يوسف الرفاعي شيخ الديوانية الرفاعية بالكويت في إنشاء مجلس اعلي للطرق الصوفية في الكويت .

ليس فقط بل بعض الأنظمة الخاصة التصوف الإسلامي في بعض الدول الإسلامية اقتبصت أو نسخت اللوائح التنفيذية للمجلس الأعلى و تطبيقها داخل الأنظمة الخاصة بهم كإتحاد الطرق الصوفية أو إتحاد الزوايا .

بالرغم من ذلك نجد أن بعض الباحثين يشككون في اداء و أهمية المجلس الأعلي للطرق الصوفية و لكن سيبقي المجلس الأعلي شامخة دائما و سيظل نور شمسه ساطعه الي الأبد.

و نسأل الله عز وجل التوفيق والسداد لفضيلة سماحة الحسيب النسيب الشريف الدكتور عبد الهادي القصبي رئيس المجلس الأعلي للطرق الصوفية و شيخ المشايخ.