كتب / كريم الرفاعي

قام ملتقى المرأة العربية التاسع -في احتفال كبير جرى اليوم السبت الثاني عشر من اكتوبر الجاري بجمهورية مصر العربية -بتكريم شخصيات نسائية متميزة من الوطن العربي وذلك بحضور وتشريف الأميرة هند بنت عبدالرحمن ال سعود ،ومعالي السفير محمد العرابي وزير الخارجية المصري السابق وبمشاركة مجموعة متميزة من صنّاع القرار في العالم العربي والباحثين والمفكرين العرب ، وجاء التكريم لنورة الكربي بعد تنافسها للحصول على لقب صانعات التغيير حيث فازت بالوسام البرونزي عن القطاع الاجتماعي وقد وصل عدد الذين تقدموا لوسام صانعات التغيير أكثر من 1000 مترشحة تم اختيار 250 مترشحة وعلى هامش الملتقى تم تكريم 30فائزة من 17 دولة عربية.
واعربت نورة الكربي عن سعادتها لتكريمها ملتقى المرأة العربية في دورته التاسعة في القاهرة، معتبرة ان التكريم هو تكريم للمرأة الإماراتية التي أعطت وبذلت وقتها وجهدها وسخرت كل طاقاتها للعطاء من أجل الوطن مما اثبتت نفسها في شتى المجالات التي اتيحت لها في ظل تمكين القيادة الرشيدة لها ودعم ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
والسفارة الإماراتية بالقاهرة إذ تفخر بهذا التكريم حيث من استلم بالنيابة عنها مندوبا بالسفارة ، مع تمنياتهم لها مزيدا من التوفيق والتألق والنجاح ،، ،، ويجدر بالذكر أن الأستاذة نورة الكربي أول طالبة إماراتية تدرس الدكتوراة باللغة الأسبانية تخصص الدولة النموذج والحقوق الأساسية بكلية العلوم الاجتماعية والانسانية والقانونية بجامعة غرناطة بأسبانيا؛ وهي طالبة مبتعثة من مكتب البعثات الدراسية بديوان شؤون الرئاسة وحاصلة على ماجستير وبكالوريوس علم الاجتماع بتقدير امتياز من جامعة الشارقة، وحاليا عضو تنفيذي وممثل رسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة بمجلس الشباب العربي بمصر وهو مؤسسة مجتمع مدني يعمل تحت مظلة الأمانة العامة بجامعة الدول العربية، وسفيرة جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في الدورة الرابعة،وعملت خمس سنوات بقسم البحوث والدراسات بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
‎لها عدد من البحوث والكتب المنشورة في القضايا المجتمعية والعمل التطوعي عدد (21) بحث من أبرزها: “تمكين المرأة الإماراتية:”رؤية قيادة و إستراتيجية دولة” و”مجلس شورى أطفال الشارقة: التجربة الخليجية المتفردة” و”اتجاهات الأطفال نحو الوعي بحقوقهم في مجتمع الإمارات” و “واقع المتقاعد الإماراتي”. ويعتبرالأخير من أهم البحوث العلمية التي نفذتها باعتبارها أول دراسة ميدانية مطبقة بالدولة وقد تبنت توصياتها للتطبيق جمعية الإمارات المتقاعدين.
‎ولها مساهمات في الأعمال التطوعية مجتمعية والأنشطة الطلابية فقد أسست وترأست بالانتخاب جمعية علم الاجتماع بجامعة الشارقة، ثم نادي المبدعين بنفس الجامعة هذا من جانب. ومن جانب آخر لها عدد (21) رئاسة وعضوية في لجان وفرق عمل متنوعة داخل وخارج الدولة، وقد ترأست منها عدة لجان؛ والآن هي عضو متطوع في التعاون الدولي بالمؤسسة الأوروبية العربية بأسبانيا وهي مؤسسة محدثة من قرار البرلمان الأوروبي سنة 1995 وتسعى إلى الإرتقاء بالعلاقات الثقافية والعلمية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية بين أوروبا والعالم العربي، بالإضافة فقد ساهمت في الكثير من ابرام اتفاقيات بين أسبانيا والمؤسسات داخل الدولة وترجمت عدد من المستندات من الأسبانية إلى العربية لصالح مؤسسات خيرية وتدربت في عدة مؤسسات رسميةداخل وخارج الدولة وزارة الخارجية والمجلس الوطني الاتحادي والاتحاد النسائي العام وأما فيالمملكة الأسبانية مثل الكونغرس و مجلس الدولة ومجلس الأمة.
‎وحصدت العديد من الجوائز بالمراكز الأولى محليا وعربيا وعالميا عدد(20) جائزة من أهمها: جائزة الإمارات للشباب في مجال رواد العمل الشبابي 2016م وجائزة الشيخ راشد بن حميد للثقافة والعلوم 2016م وجائزة المبتعث المتميز من وزارة الداخلية2015م من خلالها تشرفت على وسام وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد ال نهيان وتهنئتي في صفحاته بوسائل شبكات التواصل الاجتماعية،وجائزة مكتبة غرناطة بأسبانيا 2015م وجائزة الشباب العربي المتميز من مجلس الشباب العربي 2014م وجائزة الباحثين الإماراتيين الشباب من وزارة التعليم العالي2013م، وجائزة الشارقة للعمل التطوعي مرتين 2017، 2013م، وجائزة درة وطن البحثية من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية 2013م، وجائزة مواطنون متميزون 2012م، وجائزة وزير الداخلية في خدمة المجتمع 2011م، وجائزة العويس للدراسات والابتكار 2010م.
‎كما مثلت الإمارات في العديد من المحافل العربية والعالمية وحصلت على أكثر من (80) شهادة تكريم محلية وعالمية تثمينا لجهودها، كما شاركت في عدد كبير من الدورات ما يقارب عدد (52) والمؤتمرات كباحث ومنظم ومشارك ما يقارب عدد (70) داخل وخارج الدولة