دين ودنيا

التَّهنِئةُ بالعامِ الهِجريِّ الجَديدِ

د. عبدالله الناصر حلمى يقدم التَّهنِئةُ بالعامِ الهِجريِّ الجَديدِ
د. عبدالله الناصر حلمى يقدم التَّهنِئةُ بالعامِ الهِجريِّ الجَديدِ

التَّهنِئةُ بالعامِ الهِجريِّ الجَديدِ

الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين، والصَّلاة والسَّلامُ على خاتمِ الأنبياء والمرسَلين.

أمَّا بعدُ:

فإنَّ التَّهنئةَ..

إمَّا أن تكونَ بما يُسَرُّ به المسلمُ ممَّا يطرأ عليه من الأمور المباحة بكلِّ ما فيه تجدُّدُ نِعمةٍ، أو دفْعُ مصيبة، كالتَّهنئة بالنِّكاح،والتهنئة بالعام الهجرى الجديد والتهنئة بالمولودِ الجديد، والتَّهنئة بالنجاح في عملٍ أو دِراسة، أو ما شابَه ذلك من المناسبات التي لا ارتباطَ لها بزمان معيَّن؛ فهذه من الأمور العادية المباحة التي لا حرَجَ فيها، ولعلَّ صاحبها يُؤجَر عليها؛ لإدخالِه السرورَ على أخيه المسلمِ،

وإمَّا أنْ تكونَ التهنئةُ في أزمانٍ معيَّنة كالأعيادِ، والأعوامِ والأشهرِ والأيَّام،
– أمَّا الأعياد
والتهنئةُ بها ثابتةٌ عن جمْعٍ من الصَّحابَة.

وصلَّ الله على نبيِّنا محمَّد، وعلى آلِه وصَحْبِه وسلَّم
(وكل عام وأنتم بخير )