. لن ننسى الغزو الصدامي (الكويت في قلب كل مصري،)

غير مصنف

كتب : عنتر احمد

. مصر التي قدمت كل شئ من أجل المساعدة في تحرير دولة الكويت الشقيقة، قدمت الجنود والعتاد والشهداء في عاصفة الصحراء من خيرت جنودها البواسل الذين استشهدوا صحبة اخواتهم الكويتين والعرب والدول الصديقة الذين قدموا جميعا أرواحهم هدية من أجل تحرير دولة الكويت الشقيقة 2 أغسطس 1990 اليوم المشهود ذكرى الخميس الدامي والتاريخ المشؤوم الخالد في ذاكرة دولة الكويت .. مرت 29 عام على فاجعة الاحتلال الأليم والعدوان الهمجي وكأنه البارحة الله لايعيدها أيام سواده، 209 يوم عاشتها الكويت وأهلها في جحيم وعذاب اليم ،

أيام صعبة وعصيبة مرت على الكويت تحت الاحتلال الغاشم كانت حديث العالم، وكانت الدول العربية كعادتها منقسمة على نفسها حتي وهما يرون الحق، البعض منهم حايد الظالم، وناصر الباطل،

ووقف الي جوار المحتل الغاصب.. الكويت التي لم تنام ليلة 2 أغسطس صحيت وصحت مصر العروبة والأمة العربية والعالم علي كارثة عربية إنسانية بكل المقاييس وبكل ما تحمل الكلمة من معاني الآلم والحسرة والغدر والخيانة حينما استباحه اخ وجار شقيق دم أخوة في العروبة والإسلام وانتهك أرضه وعرضه واعتدى على ماله وممتلكاته الخاصة والعامة ولكن كان في الجانب الآخر جانب مشرق مضيئ أخوة عرب مخلصين شرفاء وقوف إلي جانب الكويت والحق، فتحوا أبواب حدودهم ودولهم علي مصرعيها لاستقبال اخواتهم الكويتين، وجيشوا الجيوش لمحاربة المحتل الغازي، ساندوا دولة الكويت وأهلها الذين تعرضوا للقهر والظلم والاعتداء،

وكانت دولتنا الحبيبة مصر الشقيقة الكبري لدولة الكويت الدرع الواقي لشقيتها الكويت ، رابع أكبر قوة عسكرية مشاركة في التحرير علي مستوى دول قوات التحالف، وفي طليعة الدول العربية المشاركة بعد السعودية، من حيث عدد الجنود واللواءات والذي بلغ 35 ألف جندي مصري مقاتل استشهد منهم الكثير من الجنود المصريين الذين ارتوت دمائهم الذكية واروحهم الطاهرة أرض الكويت الشقيقة لدعمها ومساندتها ومناصرتها في حربها ضد المحتل الغاشم من أجل استعادة حريتها وأرضها المغتصبة من يدي المعتدي الاثم..

الشقيقة الكبري مصر التي لم تبخل ولم تتخلي ولم تترك دولة الكويت شاركت من اللحظة الأولي في الدافع عنها سياسيا وشعبيا وعسكريا ومعنويا وقفت إلي جوارها، وإلى جانب الكثير من دول التحالف من الدول العربية والإسلامية والأوربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والتي وصل عدد الدول المشاركة الي 32 دولة في حرب تحرير دولة الكويت (فبراير عام 1990) الكويت وأهلها البلد المعطاء الذي مدت أياديها البيضاء للعالم باثرة من شرقه لغربه ومن شماله لجنوبه ومن أقصاها لاقصاها عبر أبنائها ومؤسساتها الخيرية العريقة التي امتدت بالخير في كل مكان وزمان أينما حالت واينما تواجدت واتجهت بالداخل والخارج ..

الكويت البلد الطيبة التي تعرضت في لحظة للغدر والخيانة ولاغتيال نفسي ومعنوي، ولغزو صدامي غاشم شكّل إحدى الصفحات السوداء في تاريخ أمتنا العربية والكويت التي ستظل بلد الخير والعطاء حره ابيه،.. حفظ الله الكويت قيادة وشعبا وأدام الله عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والتقدم والإزدهار ..‏

‎ نسأل الله العلى العظيم أن يرحم شهداء حرب التحرير الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم و سالت دمائهم في سبيل كويت الخير والعطاء وطن النهار الذي سيظل شعاع نوره يضئ العالم باثره والمصريين سيظلون علي وعدهم مسافة السكة وعلى العهد باقون في حماية دولة الكويت الشقيقة من اي معتدي .. تحيا مصر وعاشت الكويت الشقيقة حره ابيه، ودام عزك يا كويت