العيش على أطلال الحب.بقلم.د.أيه زيدان

غير مصنف

كتبت الاعلامية /د.أيه زيدان

فى حب بنبقى عايشين على أطلاله لأن العلاقة لم تضع بالنسبة لنا كلمة the end فى اخر القصة.

بمعنى؟

أن أتنين بيحبوا بعض و أفترقوا فى شخص بيفضل عايش على ذكرى الحب دة لأن قصة الحب منتهتش بالشكل اللى عايزة.

القصة أنتهت قبل ما تنتهى زى السيناريو اللى رسمه فى خياله، فبيفضل نفسه يرجع لنفس القصة عشان تنتهى بالشكل اللى كان يحب أنها تنتهى عليه.

و نفضل بنلف فى نفس الدائرة و عايزين نرجع لنفس الشخص عشان نشوف النهاية اللى أحنا محددنها فى عقلنا و لما مبنرجعش نفضل متعذبين و عايشين على أطلال القصة.

و لو دخل حد حياتنا بنبقى مش مستعدين نفتح قصة جديدة و القديمة متقفلتش جوانا.

و يفضل عمرنا بيضيع.

الحل؟
لازم ندرك أن لو رجعنا لورا و القصة انتهت بالشكل اللى عايزينه فى أحتمالية مكنتش بردوا تكون سعيدة.
ربنا بيقول : عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خيراً لكم.

ممكن دى النهاية الصح .. و ممكن دى مش النهاية بس كان لازم يحصل فراق عشان العلاقة تكون سوية و يحصل تطورات لكل طرف .. و ممكن دى النهاية عشان فى بداية و قصة أفضل، فى أحتمالات كتير.

عشان كدة لازم نعيش حياتنا و نسلم أمرنا لله و نعرف أن لو القصة انتهت نهاية مش سعيدة بالنسبة لنا، ربنا كاتب لينا افضل سيناريو ممكن يحصل لحياتنا.

غمض عينيك حس أنك بتدى أمرك لربنا و قوله يا رب سلمتك حياتى أكتب لى أفضل حاجة بأفضل شكل يا مدبر الأمر.

أحياناً كل اللى بنحتاجة التسليم و نحس أن فى حاجة أكبر و أعظم موجودة لأرشادنا للصح❤

توكلنا على الحى الذى لا يموت.

#سندريلا