أبطال فى تاريخ مصر ……………… اللواء أ.ح شفيق متري سدراك

تقارير مقالات

 

 

تقرير / كريم الرفاعي

اللواء أ.ح / شفيق مترى سدراك لواء حربي مصري من مواليد عام 1921 في محافظة أسيوط في مصر . شارك في حروب 1956 و 1967 و حرب أكتوبر 1973، وكان قائدا لكتيبة مشاة في منطقة أبو عجيلة في سيناء . أمضى اللواء شفيق أكثر من 11 عاما متواصلة في جبهة القتال. و هو حاصل على وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى.

هو من مواليد قرية (( المطيعة )) مركز اسيوط محافظة أسيوط عاش اللواء 45 عاما منذ خروجة للحياة بمنشأة يوسف حنا بمركز شبراخيت محافظة البحيرة، و حتى رحيلة في 9 أكتوبر 1973 م و ما بين مولده ورحيله فقد كان ابنا باراً لاب يعمل في هيئة تدريس المدارس الثانوية، و فور حصوله على شهادة الدراسة الثانوية التحق بالكلية الحربية، برغبة جامحة و حب و اقتناع كامل، و لنبوغه و تفوقه في الكلية الحربية تم تعيينه ضمن هيئة التدريس، حيث كان يقوم بتدريس مادة (التكتيك وفن القتال) خاصة للطلبة الوافدين بـ اللغة الإنجليزية .

أمضى اللواء شفيق أكثر من 11 عاما متواصلة في جبهه القتال . و كان يقود أول لواء مشاة عبر القناة يوم 9 أكتوبر 1973 م التابع للفرقة 16 من الجيش الثاني الميداني، و وصل بقواته إلى قرب الممرات حيث كان يجيد فن القتال بالدبابات في الصحراء، و كان دائما يتقدم قواته ليبث في نفوسهم الشجاعة و الاقدام إلى ان قتل وأثناء ادارته للمعركة في عمليات تحرير (النقطة 57 جنوب)، الطالية، حيث أصيبت مركبة القيادة بقذيفة دبابة، و قتل و من معه في المركبة و كانوا خمسة أبطال آخرين . و اللواء شفيق مترى سدراك من أوائل من حصلوا على شهادة الاركان حرب برتبة رائد و اصغر الخريجين سنا، و حاصل على شهادة أكاديمية ناصر العليا بتفوق.

كان اللواء أ.ح / شفيق مترى سدراك نموذجاً رائعاً للقائد الملتحم بجنوده قبل ضباطه وخلال حرب الاستنزاف قبيل العبور العظيم عبر برجاله إلى سيناء من بورسعيد و الدفرسوار و جنوب البلاح و الفردان حيث قاتل العدو في معارك الكمائن . و يوم السادس من أكتوبر1973 م قاد اللواء أحد الوية المشاة التابعة للفرقة 16 مشاة بالقطاع الأوسط في سيناء و حقق أمجد المعارك الهجومية ثم معارك تحصين موجات الهجوم الإسرائيلى المضاد قبل أن يستشهد في اليوم الرابع للحرب الذي يوافق يوم 9 أكتوبر 1973 م و هو يتقدم قواته لمسافة كيلو متر كامل في عمق سيناء عندما اصيبت سيارته بدانة مدفع إسرائيلى قبل وصولة إلى منطقة الممرات في عمق الممرات، ليلقى أجله و يسهم في رد الاعتبار لمصر و الامة العربية.

لقد حصل اللواء شفيق مترى سدراك على جميع الأوسمة و النياشين التقليدية و الدورية و الاستثنائية، و لكن أعظم هذه الأوسمة و النياشين هو وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى، و الذي منحه الرئيس الراحل / محمد أنور السادات لأسرته، تقديرا لما اظهرة الفقيد من اعمال ممتازة تدل على التضحية و الشجاعة في ميدان القتال أثناء حرب العاشر من رمضان سنة 1393 هـ الموافق السادس من أكتوبر 1973 م و هو أعلى وسام عسكري مصري تم إطلاق اسمة على الدفعة 75 حربية و هى من أفضل خريجى الكلية الحربية.