( المصالح بتتصالح) بقلم :نجلاء عمارة

غير مصنف

بقلم :نجلاء عمارة

 

 

 

كثيرا ما تقع هذة الجملة علي اسماعنا ولهذة الجملة تأثيرا قوياً علينا لانها تعني التخلي عن المبادئ والقيم والاخلاق الأصيلة من اجل تقضية المصالح وتيسير الأمور مع اشخاص لا نكن لهم الحب او الإحترام. وقد أصبحت هذه الجمله منهجا يستخدمه البعض لتخليص مصالحهم مع الآخرين

الذين تناسو معني القيم والأخلاق والصدق في التعامل مع الآخرين

الذين يستخدموهم كمحطات مؤقته لتخليص مصالحهم واشغالهم. لذلك صارت دنيا البشر تسير بمبدأ المصالح بتتصالح حيث فقدنا مبدأ المصداقيه في التعامل مع من حولنا والتي كانت تنبع من الإحترام والثقة المتبادلة اثناء التعامل مع من نحبهم.

وللاسف فقد كثرت هذه النماذج في حياتنا لذلك لا نشعر بإرتياح نفسي في التعامل معهم بل يزيدون من تعكير صفو حياتنا وتشويه جمال العلاقات

الإنسانية المتبادلة والتي تشعرنا بروعة الحياة وصفوها. مما يجعلنا نتسائل ماهو وجه الاستفادة من التعامل مع هذا الشخص؟

وكيف نتخلص من هؤلاء الأشخاص الوصوليين الذين اتخذوا من مبدأ المصلحة مبررا يختبئون خلفه؟ ولكن الخطير فى هذا الموضوع ان بعض الاشخاص الوصوليين الذين يخدعونا بصورتهم الجميله من الخارج و بكلامهم المعسول لا يدركون انهم مصابون بداء المصلحه والوصوليه فهم ينصحون الناس بالفضيله

وينسون انفسهم وتكون اعمالهم غير معبرة عما يقولونه. لذا وجب على كل شخص سوي محاسبة ومراجعة نفسه وتصرفاته دائما اما مثل هؤلاء المتلونين فلابد لخضوعهم للعلاج النفسى او التخلص منهم على الفور لانهم لن يكفوا عن تلك الدناءة التي تجري مجرى الدم في عروقهم.