ديوث وشاهد زور (من وحي انذار الطاعة ) احوال ….ليست شخصية

غير مصنف

 

بقلم : خالد راشد

لم ادرك يوما معني التحذير الصارم والمخيف من رسولنا الكريم فيما يخص شهادة الزور في حديثة الشريف والصحيح : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله! قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئًا فجلس فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. لو ان كل امرأة ناشز ( خارجة وهاربة من طاعة زوجها ) ادركت حجم الجريمة التي عدها الرسول من اكبر الكبائر ما أقدمت بكل عهر وتبجح علي استقدام شاهد زور مأجور للحصول علي مكسب مادي او حتي معنوي اثناء نظر الاعتراض علي انذارها بطاعة زوجها إنة الغل والحقد الذي يعمي القلوب قبل الأبصار

.لم اعي حجم التخويف والترهيب في الحديث الشريف حتي قادتني الصدفة لحضور احد جلسات الاستماع لشهود استقدمتهم زوجة هاربة من منزل زوجها وذلك اثناء اعتراضها علي دعوتها الدخول في طاعتة ..فقد شاهدت رجلا طاعنا في السن قطع مئات الاميال ليدلي زورا بشهادتة فقد اقسم لي صديقي بانة لم يراة من قبل حتي انهم حاولوا الاشارة علي صديقي قبل الجلسة لكي يعرف شكلة ..لقد اقسم الرجل المأجور امام قاضي الارض باشياء لم يراها بل لم يسمع عنها ولا يعرفها ربما كان الدافع مادي للحصول علي بعض مال الزوج من الزوجة الهاربة عندما يحكم لها القاضي بة ..او ربما طمعا فيها نفسها لتدفع لة من عرضها فقد اقسم زورا انها مكثت في بيتة لمدة عام كيف بامرأة متزوجة تبيت وتنام بين احضان جدران بيت رجل غريب طالما ادعت انة قريب لها ..

لم استعجب من الحال في اروقة المحاكم التي امتلأت بشهود زور مأجورين عندما رأيت الاهل الذين يتبنون العهر طريقا في الحياة فقد كان بجوارها الاخ الديوث الذي طالما دعاه ذلك الصديق الزوج لحل مشاكلة مع اختة ولكنة كان يرسل اشخاصا غير ذي صفة ولا مصلحة لهم من بقاء البيت او خرابة حتي هربت الزوجة المتلونة فما كان من ذلك الديوث الا ان تركها في بيت رجل طاعن في السن اشتهر بعينة التي دائما ما تطلع لنساء القرية المنسية الفقيرة لقد كان يستغل كبر سنة او عدم معرفة اهل القرية بة ليفعل مايشاء واخيرا بعد ان احتضن الزوجة الهاربة .اكمل طريق العهر والكبائر بان شهد زورا وهوا لم يعرف او يري شيئا .كلنا مازال يتذكر شخصية ( علوان ابو البكري ) التي جسدها فنان قدير هو عبداللة غيث في مسلسل ذئاب الجبل

..لقد كان يتم تحكيمة في مشكلات اهل القرية وكان يساوم الاطراف المخطئة للحصول علي المال ليحكم زورا ويضيع حقوقا علي اصحابها طمعا في مكسب زائل ..قد التمس لطمعة عذرا فهو اعتاد ذلك ولكني لا اجد عذرا لأخ لا يغار علي عرضة ويترك اختة مستباحة من الجميع لزوج اختة او شاهد زور او محامي متلاعب فالكل طمعان فيما يعجبة او يشتهية .

.اما باقي العائلة فلا تختلف نسائها عن تلك المرأة الهاربة..فالاختلاف الوحيد ان ازواجهم لا يزالون في غفلة من امرهم فلقد اعتادت الاخوات البنات عدم مناقشة ايا من امرهم في حضور ايا من ازواج الاخوات الاخريات ضمانا للسرية والكتمان انني اشفق عليهم جميعا فبعد رحيل ام واب نحسبهم من الصالحين اصبحت اخلاق الاخ والبنات في مهب الريح ..هي قصة واقعية عشت تفاصيلها بجوار صديقي الذي اختارة ربة ليبصرة بالحقيقة ولازال يسجد شكرا لرب العباد ..لقد خرجت اليوم ولا شئ يشغلني سوي الأنحدار الاخلاقى الذي وصل قمتة مما اصابني بالرعب علي الوطن الذي نحيا فية او يحيا هو بداخلنا فاول خطوات الهدم واهمها لاي مجتمع انزع منة الاخلاق واهدم القدوة ..اجعل العيب ياتي من الكهل وليس الشاب

.حتي بستسهلة الصغير ..انني اخاطب الازهر الشريف منارة العلم في العالم العربي والاسلامي وشيوخة وعلماؤة الأجلاء ..تدخلوا لانقاذ الوطن فقضايا الاسرة وقانونها للاحوال الشخصية لم يعد يمس افراد بعينهم بل اصبح قانونا لأحوال ليست شخصية اطلاقا تمس مجتمعا باكملة يبذل قادتة الغالي والرخيص لرفعتة فلا تهدموا ما يتم بناؤة

…غيروا القوانين ..اوقفوا هروب النساء من بيوتهم بحثا عن الثراء علي حساب الزوج ..اغلقوا الطريق علي شهود الزور والبهتان الماجورين بالمال او الجنس ..تحركوا واغلقوا ابواب المحاكم امام العهر الاسري اعتمادا علي قوانين جائرة …وياقضاة الارض لا تخدعنكم دموع انثي هاربة من طاعة زوجها مدعية عدم رعايتة بعد ما انفقت ولا تزال من خير رجلها .فهي وسيلة الافاعي من النساء للتاثير علي قناعتكم الشخصية .معآ نغير قوانين شجعت نساءا علي العهر الاسري ..وقتلت النخوة في الاخ الذي طالما كان حامي الفضيلة في عهود مضت … وللحديث بقية