رومانسية النبي صل الله علية و سلم

تقارير دين ودنيا مقالات

 

 

تقرير / كريم الرفاعي

تقريري اليوم ردا على بعض المتشددين في التعامل مع المرأة المسلمة و في علاقاتهم اﻻسرية يحسبون ان هذا ما أمرهم به الإسلام .

و هذا مفهوم خطأ علي التعامل مع الزوجة فنطرح بعد اﻻحاديث النبوية التي تتحدث عن الرومانسية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .

فعندما نري احد مشاهد الرومانسية في أحد اﻻعمال الدراميه نستعجب و نسينا حديث النبي صلى الله عليه قائلا (إن أفضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم و ايضا يعتقدون ان تبادل الورود بين الأحبه عادة غربية و ليس موجودة في عادتنا الإسلامية حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من عرض عليه ربحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الريح )

ينبهرون عندما يرون الرجل يفتح باب السيارة لزوجته ولم يعلموا انه في غزوة خيبر جلس رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على الأرض وهو مجهد وجعل زوجته صفيه تقف على فخذه الشريف لتركب ناقتها هذا سلوكه في المعركةفكيف كان في المنزل؟!!!

كان وفاة رسولنا الكريم في حجر أم المؤمنين عائشة وكان بإمكانه أن يتوفى و هو ساجد لكنه اختار أن يكون آخر أنفاسه بحضن زوجته.

عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما يريد أن يشرب يأخذ نفس الكأس الذي شربت فيه ويشرب من نفس المكان الذي شربت منه.

ولكن ماذا يفعل أولئك الذي انبهرنا بإتيكيتهم في مثل هذه الحالة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى فم امرأتك) إنها المحبة و الرومانسية الحقيقة من الهدي النبوي.

سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرا من البشر يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه وأهله.

و هذا في الإتيكيت الغربي “اخدم نفسك بنفسك” فنجد أن العادات والتقاليد الغربية في التعامل مع الزوجات منبثقة من تعامل رسول الله صلى الله عليه ولكن نحن تعاملنا مع الزوجة بشكل مفرط من الإساءة لشخصها و هذا بسبب بعض أقوال بعض العلماء المسلمين المتشددين الذي كانت اطرحاتهم و افكرهم طوال الوقت تنتشر داخل مجتمعنا الإسلامي .