فى اليوم العالمى لحقوق الإنسان ممثلوا منظمات ومتخصصين واعلاميين يلقون الضوء على 100 حكاية انسانية من اليمن

أسرة و مجتمع اخبار عربية

كتب/ كريم الرفاعي

فى اطار الاحتفال باليوم العالمى لحقوق الإنسان، افتتحت اليوم 10 ديسمبر 2018 الندوة العربية حول “الآثار الإنسانية للنزاع المسلح فى اليمن” تحت عنوان (100 حكاية إنسانية من اليمن)، تنظيم المنظمة العربية لحقوق الإنسان “AOHR” بالشراكة مع المنتدى الاجتماعي الديمقراطي باليمن “SDF”، وبالتعاون مع مؤسسة تمكين المرأة اليمنية “YWEF.
وشارك في الندوة لفيف من ممثلي المنظمات غير الحكومية المعنية بالشأن اليمني، وعدد من المتخصصين والخبراء والاعلاميين، وهدفت الندوة إلى إلقاء الضوء على التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية جراء الحرب في اليمن من خلال عرض 100 قصة إنسانية على لسان أصحابها وراصديها كنماذج عن الوضع الإنساني المأساوي.
افتتح أعمال الندوة أ. “محمد راضي، المدير التنفيذي للمنظمة العربية لحقوق الانسان، واشار الى ندوة 100 حكاية انسانية من اليمن تأتي تزامناً مع ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان وذكرى تأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في 12 ديسمبر عام 1983، وسط تحديات كبيرة يمر بها الوطن العربي ووسطها استعمال النزاعات المسلحة ووسط خرائط متغيرة ورمال متحركة وتحديات التسوية السلمية.
كما قالت الأستاذة زعفران زايد مدير مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، إن هذا الإجتماع نجتمع لتجسيد المسئولية الإنسانية لجرائم الحوثيين ضد اليمنيين، المليشيات الحوثية التي ترتكب جريمة كل ساعة وفقاً لعمليات الرصد، وهي صرخة استغاثة نطلقها بلسان الضحاية واسرهم تتلخص في ايقاف الجرائم التي يرتكبها الحوثيين ضدهم، التي تمادت إلى ممارسة التعذيب ضد اللاجئيين الصوماليين.
وتبعها مراد الغارتي رئيس منظمة تمكين المرأة اليمنية، والمنتدي الاجتماعي الديمقراطي اليمني، بقوله إن انتهاكات الحوثيين تخالف القانون الدولي الانساني، ولم يستطع احد منع تلك الانتهاكات بما في ذلك المجتمع الدولي والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، فهناك انتهاكات كثيرة يرتكبها الحوثيين ضد اليمن، معربا عن شكره للمنظمة العربية لتنظيمها هذا المؤتمر لعرض تلك الإنتهاكات الموثقة، مشددا على ضرورة أن يعمل النشطاء والمنظمات كلً في مكانه من اجل ايصال هذه الإنتهاكات الى العالم، لمحاسبة هؤلاء المنتهكين ومحاكمتهم بتشكيل محاكم او لجان .
بينما أعرب نبيل عبد الحفيظ وكيل وزارة حقوق الإنسان في اليمن، عن سعادته لمشاركة الحضور الشعب اليمني في محنته تزامنا مع ذكرى تأسيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان بجامعة الدول العربية وذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، رغم صعوبة وصول المعلومة إلا ان جمعية تمكين المرأة اليمنية بذلت جهداً كبيراً في هذا الصدد، ليعلم الجميع بما تقوم به مليشيا الحوثي على الأرض اليمنية.

ومن جانبه وفي تعليق له قال الكاتب الصحفي المصري “إبراهيم رياض” إن المحنة التي يعيشها الشعب اليمني تحتاج إلى علاجات فاعلة وفورية بعيدا عن المسكنات أو الحلول المؤقتة، فالشعب اليمني يعاني الأمرين تحت براثن الحرب والمجاعة ونقص الأدوية، وأضاف أن ميليشيات الحوثي تتبع سياسات وتصرفات لا يمكن قبولها، ومنها تغيير المعتقدات تحت تهديد السلاح، وتجنيد الأطفال، واستخدام النساء كدروع بشرية، مؤكدا ضرورة تحرك المجتمع الدولي سريعا للضغط الفعلي على أطراف الأزمة لوقف نزيف الدم اليمني، بضمانات توفر للشعب اليمني حقه في حياة كريمة، مطالبا بالافراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين في سجون الميليشيا، والوقف الفوري للانتهاكات ضد الجماعة الصحفية في اليمن التي بلغت أكثر من 160 صحفيا اختطفتهم ميليشيا الحوثي على فترات متفرقة، بينما قتل أكثر من 30 صحفيا خلال الفترة نفسها، حسب تقرير لنقابة الصحفيين اليمنيين.