المجلس الأعلى للطرق الصوفية و القصبي

الصوفية مقالات

 

 

بقلم / كريم الرفاعي

مقالتي اليوم تتحدث عن أحوال المجلس الأعلى للطرق الصوفية في عهد الحسيب النسيب الشريف الدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية و رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية .

فإن هذه المقال تحتوي علي رؤيتي المتواضعة في هذه الفترة مع العلم باﻻحداث التي مرت بها مصر عقب ثورة 25 يناير التي من المؤكد تأثر بها المجلس كأي كيان رسمي تعرض لنفس اﻻحداث .

و لكن نتحدث عن الرؤية العامة في هذه الفترة فنجد ان السيد الدكتور عبد الهادي القصبي اظهر بشكل جيد المجلس الأعلى للطرق الصوفية و أفضل مثال على ذلك بأن كان من المعتاد تعيين رئيس المجلس في البرلمان او مجلس الشورى و لكن غير السيد الدكتور عبد الهادي القصبي هذه النظرة فاﻻول مره يخوض شيخ المشايخ انتخابات البرلمان و ينجح نجاح باهراً  و ايضا استطاع بخبرته ان يترأس ائتلاف دعم الدولة المصرية الذي بمثابة اكبر ائتلاف برلماني و يدل ذلك علي تواجد الطرق الصوفية في الشارع المصري و مشاركتهم في الحياة الوطنية المصرية بدﻻ اقتصار الصوفية علي الحياة الروحانية فقط بل أثبت بالدليل القاطع على وجود عصر جديد للصوفية عصر المشاركة المجتمعية بل حث شباب التصوف علي العمل اﻻجتماعي الذي غايته هو بناء الدولة المصرية .

كما قام بجمع الشمل الصوفي في مجلس واحد تحت راية الإسلام الوسطي عن طرق تسجيل الطرق الغير مسجلة بالمجلس الأعلى ما ﻻ تكن مخالفة للشريعة الإسلامية و الكتاب و السنة النبوية الشريفة بل و أكثر من ذلك استطاع إنهاء الانقسام داخل المشيخة العامه للطرق الصوفية بين مشايخ الطرق الصوفية .

و نجد أيضاً أنه استطاع جمع حوله شباب الطرق الصوفية من شباب صالح لديه أفكار جديدة في تطوير المجلس الأعلى للطرق الصوفية و تجديد الخطاب الديني و محاربة التطرف و الإرهاب عن طريق دعم نشر اﻻسلام الوسطى القائم على الفهم الصحيح للكتاب و السنه النبويه العطرة .

و ندعو الله جل جلاله ان يثبته و أن يعينه علي مسؤولياته في دعم التصوف الإسلامي و الطرق الصوفية.