محافظ الفيوم يشهد فعاليات ورشة عمل دراسة الوضع البيئي

أخبار المحافظات

كتب / كريم الرفاعي

شهد الدكتور جمال سامي محافظ الفيوم، إنطلاق فعاليات ورشة عمل دراسة الوضع البيئي بالمحافظة، التي أقيمت وقائعها بقاعة الاحتفالات الكبرى بالديوان العام للمحافظة، لتحديد الرؤى المستقبلية لتجنب العديد من المشكلات البيئية التى تعيق المشروعات التنموية، بحضور مسئولي البيئة والمحميات الطبيعية والموارد المائية والري والزراعة والصحة والتعليم والجامعة ومياه الشرب والصرف الصحي ومجالس المراكز والمدن، وجاءت ورشة العمل بالتنسيق بين المحافظة وفريق شباب ” الفيوم في عيون أهلها ”
خلال كلمته شكر محافظ الفيوم القائمين على ورشة العمل، وأكد على أهمية المشاركة الشبابية في مناقشة القضايا البيئية وغيرها من القضايا التي تهم مجتمعهم، لافتاً إلى أن الهدف من ورشة العمل هو الوصول إلى تصور عملي لحلول إيجابية للعديد من المشكلات البيئية بمختلف القطاعات من خلال جدول زمنى محدد، ب أفكار بناءة قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مع الوضع في الاعتبار نماذج المقترحات الناجحة، مضيفاً بأن الحفاظ على البيئة مسئولية مشتركة بين المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني من خلال الحملات التوعوية والمشاركة الفاعلة، مشيراً إلى أهمية دور أئمة المساجد ورجال الكنائس في ذلك.
كما أجرى محافظ الفيوم مناقشات مع الشباب والمسؤلين حول العديد من المشكلات وتمثلت في كيفية التخلص من القمامة، والمخلفات الطبية، وترشيد استهلاك مياه الشرب، وتطهير مجاري الأبحر، ومشكلة محطة الصرف الصناعي ومصنع البصل بكوم أوشيم.
الجدير بالذكر أن ورشة العمل تتناول محاور عن دور التعليم الجامعي في تشكيل الفكر البيئي لدى الشباب، والتربية والتعليم وواجبها نحو التنمية الفكرية والبشرية، والتنمية الزراعية وعلاقتها بالتنمية الفكرية وبناء الحضارة، والري وتحديات الحفاظ على البيئة، والصحة والبيئة ترابط فكرى وحضاري، ودور شركة مياه الشرب والصرف الصحي في تغطية خدماتها لأنحاء المحافظة والخطط المستقبلية للشركة، والمشكلات الاجتماعية، والفيزيائية المعوقة للسياحة البيئية في محميات الفيوم الطبيعية، والتوصيف البيئي لمحافظة الفيوم بين الماضي والحاضر وخطة العمل البيئي اللازمة للقضاء على المشكلات البيئية بالمحافظة، والتنمية الفكرية وربطها بالتنمية البشرية وذلك بتطبيق الفكر في تطور الحضارة، وعرض الأفكار والمقترحات التى تعمل على تنمية البيئة.