الرئيسية » غير مصنف » استغاثة الى البابا تواضروس …..زواج مع ايقاف التنفيذ

استغاثة الى البابا تواضروس …..زواج مع ايقاف التنفيذ

13118973_537998743045981_3299096121686624867_n

كتب الاعلامى /خالد زين الدين

استغاثة يطلقها كل شاب او رجل او امرأة مسيحية عندما تستحيل المعيشة الى البابا توادروس والانبا بولا

وهذا مثل قاطع الزوج رومانى بطرس عيس متوزج من فتاة على الشريعة المسيحية وبعد فترة اكتشف انة خدع فى زوجتة المريضة بمرض مزمن وصرف على علاجها دون تحسن ولا تقدر على المعاشرة الزوجية فكانت النتيجة انها جلست فى منزل والدها منذ 9 سنوات وتكفل الزوج لها ب1000 جنيها على مصاريفها وعلاجها عند والدها

ولهذا قمت بتحقيقات صحفية وجد الاغلبية فى المسيحية يطالبون بالطلاق والانفصال عندما تستحيل المعيشة ولهذا اطلقوا صيحة الغضب مستغاثين بولى الامر البابا توادروس لوجود حل وتشريع مسيحى لهذة الحالات التى استحالت العيشة بينهم هل يستجيب ام مازال التعنت والجفاء موجود وهذا امر خطير جدا عندما يتمرد الاخوة الاقباط سوف يؤدى الى الزنا ولا ياعوزب اللة او الجلوس وهم فى وضع زواج مع ايقاف التنفيذ اما ان يلجاؤا الى تغيير ملتهم .

وهذا بالدليل الدامغ القاطع من المسيحية .الطلاق محلل وموجود

الطلاق في المسيحية وفقًا لما ورد في إنجيل متي الإصحاح الخامس الآية رقم 21 “وقيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق وأما انا فاقول لكم إن من طلق امرأته إلا لعلّة الزنى يجعلها تزني ومن يتزوج مطلقة فإنه يزنى” فإن الطلاق في المسيحية يعتبر أمر غير مقبول.

تنظر المبادئ المسيحية للزواج على أنه علاقة أبدية. لذلك من الصعب الحصول على الطلاق نظرًا لكون الزواج عقدًا غير منحل،[1] فقد فيّد القانون الكنسي حق الطلاق بعدة قيود لكن لم يصل إلى إلغائه، وظهرت أوضاع أخرى من التسهيلات كفسخ الزواج أو الهجر. ولعل إحدى أشهر قضايا الطلاق في التاريخ الغربي قضية طلاق هنري الثامن ملك إنجلترا من كاثرين أراغون عام 1534 ما أدى إلى تأسيس الكنيسة الأنجليكانية وذلك بعدما رفض البابا ترخيص طلاقه.[2] علمًا أن عددًا من الكنائس البروتستانتية تسمح بالطلاق التوافقي بين الشخصين، إذ لا تر به سرًا.

وتتجلى مظاهر المساواة حسب الكنيسة في القوانين الكنيسة وتشريعاتها مع وجود الاختلافات بين الأحوال الشخصية لمختلف الكنائس،[3] إلا أنها تشترك في عدد من التشريعات مثل حالتي الطلاق بما فيه فسخ الزواج أو الهجر، حيث يشترك الأب والأم في النفقات وتقاسم الثروات المدخرة بشكل متساوي إلا في بعض الحالات الخاصة،[3] كما تعطى الحضانة للمرأة، في سنين الطفولة الأولى.[3]

يارب يكون فية استجابة للمحافظة على احوال الشخصية والمدنية للاخوى الاقباط بمصر والرباط والنسيج الواحد والاستماع وتحكيم العقل لمطالبهم المشروعة

22264515_783305358515317_11285079_n

22264651_783321245180395_1140223803_n

22278514_783321355180384_610195321_n

22278410_783305331848653_1655365564_n

22264957_783321281847058_396277327_n

22264759_783321388513714_1033219083_n

22264724_783305295181990_563012721_n

22278762_783305278515325_1841599141_n

22278872_783305158515337_191823028_n

22278874_783321425180377_785216411_n

22290176_783305255181994_1053279060_n

22290176_783321321847054_1310998141_n

22290259_783321405180379_1064938173_n

22290493_783305231848663_292365264_n

22291691_783321221847064_1387632646_n

22291810_783321301847056_682744220_n

Share

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*