سوريا الغد

مقالات

كتب/سامي دياب

رجائي للثوار في سوريا محمل بباقات الحب والآمل في غد مشرق يخيم علي كل بقاع سوريا العروبة. سوريا الحبيبة التي ظلمت وقهر شعبها وشتت في البقاع غيب في مسالك الضياع حتي تحول في بلاد الإستغلال إلي سلع ومتاع .نتيجة حماقة وحقد حفنه من الخونة اللذين لاهم لهم إلا سلطة آبدية وأستغلال شامل كامل .

حولوا الشعب العظيم في سوريا إلي ضحايا ومشردين .متمنين البقاء حتي لو تحول كل الشعب إلي أشلاء تمسك نظام بشار الذي تاجر سنوات طويلة بشعارات جوفاء كسب من ورائها إسكات الجميع عن حقوقة وحريتة . بأسم لاصوت يعلوا فوق صوت المعركة سلبت ممتلكات البلاد والعباد ودخلت كروش آل هانا وآل مانا وبينهم ضاعت آمال الناس في غد مشرق فطلب الجميع السكوت لان صوت يعلوا فوق صوت المعركة .

بالرغم من أن هذا النظام وغيرة من باقي الأنظمة العربية لم يخطط في يوم لمعركة حقيقية تحرر الارض العربية وتنصر أبنائة المستضعفين. ولذلك فالثوار في سوريا يجب أن يكونوا ثوار حقيقين لديهم رؤية للمستقبل تضمد جراح الماضي وتمكن الشعب من تقرير مصيرة وأسترداد ماسلب من أموالة ومستقبلة .

رؤية مكتوبة ميثاق معلوم يلتزم بة كل أركان الثورة الثورية دستور يجعل الشعب هو المصدر الرئيسي والأبدي للسلطة دستور يجعل السلطة خادمة للشعب .فلابد للشعب أن يتخلص من الأستغلال لابد للشعب أن يمارس حياتة مثلما يعيش الكثير من شعوب الدنيا الذي رزقهم الله بحكم رشيد أيها الثوار حان وقت وحدتكم ومعركة وحدتكم أهم من معركة أسقاط نظام بشار الكيماوي لأنها لو تحققت لسقط نظام الطاغية إلي الهاوية .