غير مصنف

بدأت تصفيه الحسابات القطرية ضد مصر والمصريين

كتبت الاعلامية والصحفية /نورا الشناوى

 

بدأت قطر فى تهديد رجال الاعمال المصريين بدايتا بالمساومة على مشاريعهم وخاصتا رجال الاعمال الذين يسعوا الى تصفيه مشتريعهم بقطر ونقلها الى مصر ثم تصفيتهم جسديا لمن يرفض هذا الملف الشائك المتضررين من الطغيان القطرى ضد المصريين مقتل مواطن مصرى فى ظروف غامضه بدولة قطر أن مواطن مصرى مقيم بالعاصمة القطرية الدوحة قد توفى فى ظروف غامضة وسط تكهنات حول وجود توقعات جنائية أدت لمقتله، وفق ما أتضح من الملابسات التى سبقت هذة الواقعة. رجل الأعمال المصرى المتوفى عُثر على جثته مُلقاة أسفل العقار الذى يقطنه فى الدوحة وتم إكتشاف جروح وإصابات مختلفة فى جميع أنحاء جسده أثناء دفنه، بالإضافة إلى وجود قطع فى شرايين يديه، وهو الأمر الذى يُثير الشكوك حول ظروف وفاته، فوفق التقرير الطبى الذى تم إرفاقه بشهادة الوفاة التى أصدرتها المستشفى القطرية التى أستقبلت الجثمان ذكر أن سبب الوفاة حدث نتيجة نزيف دموى بسبب السقوط من إرتفاع، ولم يتطرق لذكر أى إصابات أخرى من التى تم إكتشافها أثناء الدفن. ظروف الواقعة ترجح إحتمالية وفاته نتيجة شبهة جنائية خاصة أن زوجة المتوفى قد تقدمت ببلاغ تتهم فيه رجل أعمال قطرى ينتمى للعائلة الحاكمة بقتل زوجها خاصة أنه كان يشاركه فى إدارة شركة تجارية كبيرة فى الدوحة وأوضحت فى شكواها أن زوجها كان على خلاف مع شريكه القطرى فى الفترة الأخيرة وعلى أثره قام رجل الأعمال القطرى بتهديد زوجها بالقتل وخطف أبناءه وإيذاء أفراد عائلته بمصر، غير أن هذا الخلافات قد تصاعدت قبل مقتله بثلاثة أيام فقط وذلك وفق ما أكدته زوجة المواطن المتوفى مما يرجح إحتمالية تنفيذ المواطن القطرى تهديده. كل الشواهد تؤكد فرضية قتل المواطن المصرى عمداً، والذى زاد من ريبة الواقعة أن الشرطة القطرية لم تؤخذ إحتمالات قتل المواطن بعين الإعتبار وتغافلت عن هذة الملابسات وكأنها تريد إخفاء الحقيقة. لذا يجب على وزارة الخارجية التحرك بشكل عاجل لإستجلاء الحقائق حول ظروف هذة الواقعة والتنسيق مع السلطات القطرية قبل إتخاذهم أى قرار بشأن هذة القضية يترتب عليه ضياع حقوق المتوفى وحق ذويه فى معرفة الحقيقة حول وفاته بهذه الطريقة المريبة وعلى الخارجية العمل بشكل عام لحفظ حقوق الرعايا المصريين العاملين بالخارج وعدم التهاون مع مرتكبى الجرائم بحقهم لكى يشعر المواطن المصرى بالخارج أن هناك حكومة دؤبة ترعاه وتحميه وتسهر على تيسير وتذليل تحديات الإغتراب، فكرامة المواطن المصرى بالخارج تعكس بالتأكيد كرامة المواطن المصري