أخبار مصر تقارير منوعات

زي النهاردة.. رحيل الزعيم جمال عبد الناصر عام 1970

صورة الخبر

في الساعات الأولى من صباح 28 سبتمبر عام 1970، توجه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى مطار القاهرة لتوديع باقى الرؤساء والملوك العرب المغادرين، بعد انتهاء انعقاد مؤتمر القمة العربية، وعاد إلى منزله بمنشية البكري لساعتين، عاد بعدها إلى مطار القاهرة لتوديع أمير الكويت.

يقول سامى شرف، في مذكراته إنه بعد وداع أمير الكويت لاحظ المرافقون للرئيس أن قدميه لم تتحمل الانتظار وأن التعب بدا عليه، وأقلته السيارة من حيث هو واقف إلى منزله، مضيفًا: “تناول مع أسرته الغداء على عجل ودخل غرفة نومه واتصل بى مستفسرا عن آخر المعلومات، فطلبت منه ضرورة السفر إلى الإسكندرية للاستجمام، ثم غادرت منزل الرئيس إلى بيتى بناء على طلبه”.

وذكر: “وفى الخامسة اتصل بى على الخط الساخن فؤاد عبد الحى السكرتير الخاص المناوب يبكى ويقول (الحقنى يا فندم سيادة الرئيس تعبان..تعالى حالا)، واتصلت بشعراوى جمعة وأخذته في سكتى دون أن يدرى ما حدث قلت له الرئيس عاوزنا”.

استطرد: “وصلنا المنزل وصعدنا إلى غرفة نوم الرئيس وكان مرتديا بنطلون بيجاما رماديا وفانلة اسيور وبدون جاكتة وحوله الأطباء زكى الرملى ومنصور فايز والصاوى حبيب وكانت الأجهزة وأنابيب الأكسجين منصوبة إلى جوار السرير وبدأ الأطباء صدمات كهربائية للقلب ومحاولات تدليك يدوى”.

وتابع: “في ذلك الوقت توالى وصول الفريق محمد فوزى ثم على صبرى وبعده حسين الشافعى، ووصل السادات بعد أن تأكدت الوفاة ومعه السيدة جيهان، وكان أمر الله قد نفذ”.