ثقافة و فن

سوزان نجم الدين: وجود اسم وحيد حامد على سيناريو «قط وفار» يكفي لقبوله

7y4m679a28g9rv29y5-5bre.gif_9

أكدت الفنانة سوزان نجم الدين أن ترشيحها لفيلم «قط وفار» جاء بعد جلسة جمعتها بالمخرج تامر محسن والمنتج أحمد بدوى، في دبى، عرضا عليها الفكرة، وقبلتها دون أي تردد لأن النص للكاتب المخضرم وحيد حامد، الذي تحترمه على كافة الأصعدة، واتفقوا على التفاصيل وبدأت تصوير دورها وقالت: إنها في كثير من الأحيان تعتذر عن بطولات مطلقة بسبب ضعف الإخراج، وتوقعها بأن العمل لن يضيف لها، وإنها «خوافة» بطبيعتها وهو شعور لم تعشه مع طاقم عمل «قط وفار»، وكان قلقها فقط من الصورة التي ستخرج عليها الشخصية فكان الأهم بالنسبة لها أن تقدم الدور بشكل محترم لها، مشيرة إلى أنها فخورة بالتعاون مع وحيد حامد، وتعتبر التجربة انطلاقة قوية بالنسبة لها في السينما المصرية.

شخصية ميرفت، زوجة وزير الداخلية التي جسدتها في الفيلم هي دور مركب، ومن نوعية الأدوار التي تستفزها، ولم تكن سهلة في تصويرها، وأنها اعتمدت على رؤية المخرج والسيناريو في تكوين ملامحها و«سلمت نفسها» للمخرج تامر محسن بعد إدراكها أنها بين أيد أمينة، تمتلك ثقافة وفكرا، وتعلم جيدًا ما تريد، وأنها كانت مطيعة جدًا،، ووثقت جدًا في أرائه، لذلك لم تناقشه في شكل الشخصية أو تركيبتها، مشددة على أنها لم تفتعل الكوميديا وهو كان مقصودا في العمل لأنها شخصية جادة، تتعامل مع المواقف التي تتعرض لها بصرامة، وكان الاعتماد على كوميديا الموقف وليس الإفيهات المكررة.

وعن حديثها باللغتين الفرنسية والإنجليزية ضمن الأحداث، قالت: إن السيناريو كان مكتوبا بهذا الشكل، ونظرًا لأنها لا تتحدث اللغة الفرنسية إطلاقًا تدربت عليها، وعلى مخارجها، وأضافت: أنا شاطرة في اللهجات واجتهدت على نفسى وربنا وفقنى»، وأوضحت أنها لم تواجه صعوبات أثناء التصوير، لكنها استمتعت بالوقوف أمام الفنان الكبير محمود حميدة، لأنه فنان راق إنسانيًا وتعامل معها في اللوكيشن بشكل بسيط، وخرجت معه بحالة فنية جميلة. وحول عرض العمل في موسم يضم أعمالا مهمة قالت: إنها تهتم دائمًا بالتطلع إلى أعمال زملائها من الفنانين، وإن كانت مؤمنة بأن كل نجم له جمهوره، لذلك فإنها لا تستطيع الحكم على المنافسة وتتمنى النجاح للجميع. وأعربت سوزان عن تفاؤلها بالسينما المصرية بعدما مرت بأزمات الفترة الأخيرة، نتيجة الظروف السياسية، لكنها عادت وبقوة وهو ما وضح بمجموعة الأفلام التي عرضت في موسم إجازة منتصف العام وواصلت أنها انتهت من تصوير آخر يوم في مسلسلها «كش ملك»، مع المخرج حسام عبدالرحمن، وهو من تأليف رضا الوكيل وبطولة مجدى كامل ونهال عنبر ومجموعة كبيرة من النجوم، وتجسد خلاله شخصية إعلامية تعيش مواقف صعبة ويكشف العمل مدى الفساد الموجود في المجتمع في السنوات الأخيرة.

وذكرت أنها سوف تنتهى من تصوير فيلم «بين الحب والحرب» خلال 3 أيام وهو فيلم سورى من تأليف وإخراج عبداللطيف عبدالحميد، وإنتاج المؤسسة العامة للسينما، وتعتبره رصدا لانعكاس الأزمة السورية على الأشخاص والعلاقات والحياة. وأشارت إلى أنها تصور حاليًا مشاهدها في مسلسل «طوق البنات» للمخرج عبداللطيف عبدالحميد وتجسد خلاله شخصية ارستقراطية شريرة جدًا، ولأول مرة تجسد هذا النوع من الشخصيات، وهو عمل ينتمى لدراما الـ 60 حلقة، وشخصيتها، محركة للأحداث، ويشاركها البطولة رضوان عقيلى ورشيد عساف، كما تحضر لمسلسل آخر «امرأة من رماد» مع نجدت أنذور، وتجسد خلاله شخصية «جهاد» التي تعتبرها انعكاسا للمرأة التي تعيش تجارب صعبة في حياتها من ظلم وقهر، وفى بعض الأحيان تكون قاسية، مظلومة، وأحيانًا أخرى ظالمة، مجنونة، تفقد ابنها في انفجار قنبلة، ورغم مرور أكثر من عام ونصف إلا أنها ترفض أن تصدق خبر وفاته، وتضطر للذهاب إلى طبيب نفسى للعلاج، تمتلك معملا تشغل به أعدادا كبيرة، وأثناء الأحداث تقوم بطرد بعضهم ظلما، وتحاول الانتحار أكثر من مرة وتعتبر سوزان العمل رصدا لحال سوريا والتغيرات النفسية والاقتصادية التي حدثت في بلدها، وستعرض هذه المسلسلات في رمضان المقبل وشددت على أنها ترفض تقديم أعمال تتناول الأحداث السياسية بشكل مباشر لأنها لا تحلل إنما تقدم أعمالا تلامس انعكاس الأزمة على الناس، والإنسان السورى.