عنصر الوقت .. ضد الرئيس

مقالات
د. مها العطار خبير طاقة المكان
كتبت: د. مها العطار، خبير طاقة المكان

حزنت كما حزن الكثيرين فى الإستقبال الباهت الذى تلقاة الرئيس فى روندى !! كانت الزيارة باهتة ولم تحقق الكثير !! ومن خلال دراسة عنصر الرئيس السيسى وجدت إنه يصادف ظهورة فى وقت عكس طاقتة ؟!! فى علم الطاقة يقسم الوقت تبعآ للعناصر ، السنة عنصر ، الشهر عنصر ، اليوم عنصر ، الساعة عنصر ، وعند حساب توافق هذه العناصر مع الشخص نستطيع أن نحدد الوقت المناسب له فى عقد الصفقات أو حتى الإتصال بالناس حوله ، وهذه حسابات دقيقة يقوم بها علماء الطاقة ليتم حساب الأحداث والمواقف فى الحياة .
يقول الإمام الرازي : إن الدهر مشتمل على الأعاجيب , لأنه يحصل منه السراء والضراء , والصحة والسقم , والغنى والفقر, فلو ضيعت ألف سنة ثم تبت في اللحظة الأخيرة من العمر بقيت في الجنة إلى الأبد .
ويجيب علم الطاقة على التساؤلات الهامة للإنسان لماذا فشل اللقاء فى العمل وفى الزواج وفى المال ، مثلآ ضبط الشخص كل شىء فى عملة من مفردات دقيقة من بيانات وحساب الربح والخسارة ولكن يفشل بسبب تجاهل الوقت والذى يمكن أن يكمل نجاحه أو يساعد على فشلة ، وهو ما يفعلة علم الطاقة فى التوافقات بين الشخص ومواعيدة .. ويصادف الكثير من الإعلاميين عدم التوفيق بسبب إنه يظهر فى ساعة غير مناسبة له ، حيث نجد البرنامج تم حساب كل شىء ماعدا عنصر الوقت هل هو ملائم لمقدم البرنامج أو عكس طاقتة ومن هنا يحدث النجاح والفشل
عنصر الوقت هام فى بدأ أى مشروع من عمل إلى زواج إلى إجراء العمليات الجراحية .. وأتذكر أن أحد الأصدقاء أرسل يطلب عناصر دعمة لأنة دخل غرفة العمليات فى توقيت عكس طاقتة ، وكانت النتيجة أن الجرح إستمر مفتوح أسبوعين .. كذلك بعض العمليات التى تحدث بعكس وقت المريض تحدث له الكثير من المشاكل وقد تؤدى إلى فشل العملية .
ومن الملاحظ فى توقيت الزيارات وخطب الرئيس إن السيد الرئيس يظهر للناس فى توقيت عكس طاقتة ، فيحدث الكثير من الإنتقاد للخطاب أو الزيارة على الرغم من تنظيم الخطاب أو الزيارة على أعلى مستوى .. ولكن تجاهل أهم عنصر وهو وقت الظهور للناس ، يجعل هناك الكثير من الإنتقادات ، وهو ما حدث فى زيارة الرئيس الأخيرة ، حيث أن الرئيس عنصر نار ، ذهب إلى روندى فى يوم عنصرة ماء .. فكانت نتيجة الزيارة كما شاهدناها جميعآ ، هذا شرح بسيط للحدث الذى لم يستطيع أحد تفسيرة ، ولكن علم الطاقة هو أسلوب للحياة ، يجيب على كل التساؤلات التى تدور فى عقولنا ، لماذا نجحت ولماذا فشلت .