السيدة زينب رضى الله عنها و ارضاها………………………………. ما بين الحقيقة و الخيال

مقالات

220px-Zainab55

24570_1119585006366_367308_n

  بقلم / د.كريم الرفاعي 

اننا نتحدث في هذه المقالة علي رئيسة الدواوين السيدة زينب بنت الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنهما جميعا بنت فاطمة الزهراء سيدة اهل الجنة رضي الله عنها و ارضاها بنت اشرف الخلق و خاتم رسل الله سيدنا ابو القاسم محمد بن عبد الله صلي الله علية و سلم و السيدة زينب رضي الله عنها اخت ريحان شباب الجنة سيدنا الحسن رضي الله عنة و سيدنا ابي عبدالله الحسين رضي الله عنة شهيد كربلاء اخر خليفة للمسلمين .

ولدت السيدة زينب رضي الله عنة بالمدينة المنورة و اختلف العلماء في تحديد تاريخ مولدها من علماء السنة و الشيعة الخامس من جماد الأولي من السنة السادسة للهجرة .

لقبت بعددة القاب مثل رئيسة الدواوين و المشيرة و الطاهرة و قرة العينين و ام العواجز و غيرها من الالقاب .

تزوجت من سيدنا عبدالله بن جعفر بن ابي طالب رضي الله عنهما اجمعين اي من ابن عمها بن شهيد غزوة مؤتة و انجبت ولدان سيدنا عون و محمد  رضي الله عنهما فاستشهدا كلاهما في معركة كربلاء ، فقتل عبد الله بن قطنة التيهاني التميمي سيدنا عون رضي الله عنة ، وقتل عامر بن نهشل التميمي سيدنا محمد رضي الله عنة.

اختلف العلماء عن تاريخ انتقالها الي الرفيق الاعلي فالبعض قال انها انتقلت في 62 هجرية و البعض الاخر قال انه في سنه 65 هجريا و لكن اتفق العلماء علي انه في يوم 15 من رجب اما مكان مرقدها اختلف ايضا عليها علماء الدين فالبعض قال انها أنّ زينب الكبرى بعد رجوعها من أسر بني أميّة إلى المدينة أخذت تؤلّب الناس على يزيد بن معاوية، فخاف عمرو بن سعد الأشدق انتقاض الأمر، فكتب إلى يزيد بالحال، فأتاه كتاب يزيد يأمره بأن يفرّق بينها و بين الناس، فأمر الوالي بإخراجها من المدينة إلى حيث شاءت، فأبت الخروج من المدينة و قالت: لا أخرج وإن أهرقت دماؤنا، فقالت لها زينب بنت عقيل رضي الله عنها : يا ابنة عمّاه قد صدقنا الله وعده و أورثنا الأرض نتبوأ منها حيث نشاء، فطيبي نفساً وقرّي عيناً، و سيجزي الله الظالمين، أتريدين بعد هذا هواناً؟ ارحلي إلى بلد آمن، ثم اجتمع عليها نساء بني هاشم و تلطّفن معها في الكلام، فاختارت مصر، و خرج معها من نساء بني هاشم فاطمة ابنة الحسين وسكينة رضي الله عنهما ، فدخلت مصر لأيام بقيت من ذي الحجة، فاستقبلها الوالي مسلمة بن مخلد الأنصاري في جماعة معه، فأنزلها داره بالحمراء، فأقامت به أحد عشر شهراً وخمسة عشر يوماً،وتوفيت عشية يوم الأحد لخمسة عشر يوماً مضت من رجب سنة اثنتين وستين هجرية، ودفنت بمخدعها في دار مسلمة المستجدة بالحمراء القصوى، حيث بساتين عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري بالقاهرة فيما يقول البعض من العلماء أن سيدنا عبدالله بن جعفر ابن ابي طالب رضي الله عنهما رحل من المدنية ، و انتقل مع السيدة زينب رضي الله عنها إلى ضيعة كان يمتلكها قرب دمشق في قرية اسمها روايه وقد توفيت السيدة زينب رضي الله عنها في هذه القرية ودفنت في المرقد المعروف باسمها والمنطقة معروفة الآن بالسيدة زينب وهي من ضواحي دمشق .