في لقائهم قومسير “صالون الشباب”.. نقاد يطالبون بمسابقات فعالة وتلافي سلبيات الدورات السابقة

غير مصنف

ى لقائه الثانى الخاص بصالون الشباب، تناول الفنان خالد زكى قوميسر الصالون فى دورته الـ26 مع عدد من النقاد العديد من المحاور والتوجهات المتعلقة بالصالون.

وقد عقدت الحلقة النقاشية مساء اليوم الاثنين بممر 35 بقطاع الفنون التشكيلية، بمشاركة الدكتور أحمد رجب صقر، الناقد محمد كمال، والناقد الدكتور هبة الهوارى، والناقد سوزى شكرى، وبعض الفنانين المتقدمين للصالون.

فى البداية قال “زكى”: أعترف بأن قصر الفنون المزمع إقامة الصالون به كالعادة مكان لا يصلح للعرض.

وتطرق زكى لآلية الاشتراك بصالون الشباب موضحاً أن هناك فرقا بين إعطاء الفرصة للشاب للعرض من أجل العرض فقط أو العرض المتميز.

وتابع: مشكلة وزارة الثقافة أنها وزارة غير منتجة لمنتج مادى ملموس.

وفيما يتعلق بتيمة الصالون قال: أرى أن صالون الشباب ليس بحاجة لتيمة نظراً لتنوع الأماكن التى يعيش فيها الفنان. هناك من يقيم بالصعيد، الوجه البحرى أو وسط القاهرة ومن ثم كل فرد يعيش حالته.

واستطرد: صالون الشباب ليست له تيمة، لأن الهدف هو اكتشاف الموهبة، لافتاً إلى أن بينالى فينسيا رغم أن له تيمة فإن المشاركين به لا يلتزمون بهذه التيمة.

وقال: أتمنى أن تتفق لجنة الفرز وألا نعمل فى جزر منفصلة. وليس معنى رفض اللجنة لعمل فنان ما أنها تتآمر عليه.

ونوه زكى بأنه يسعى لعمل موقع لصالون الشباب بحيث يكون مستقلا عن موقع القطاع يوضع به أيقونات لها علاقة بالنقد حتى لا تكون هناك عملية إحياء دائمة للصالون.

من جانبه، رحب الناقد محمد كمال بلغة القومسير الجديدة التى تضع الحصان أمام العربة على حد تعبيره.

كما تحدث “كمال” عن مشاكل الصالون الحقيقية من خلال مشاركته به منذ دورته الثانية كفنان، مضيفاً: جئنا هذا اللقاء من أجل الشباب. المشكلة الحقيقية أن الشباب فى حالة حبس انفرادى. وطالب بضرورة الإعلان عن القومسير الجديد بعد انتهاء الدورة بيوم واحد.

فى السياق ذاته قال: أتمنى أن يتحول جزء كبير من الجوائز إلى جزء عينى، بحيث تكون منحا، ليس شرطاً المنح الخارجية لكن الداخلية مثل منحة مرسم الأقصر. بحيث يذهب الفائز بجوائز التصوير لسمبوزيوم الأقصر للتصوير فيما يتجه الفائز بجوائز النحت لسمبوزيوم النحت.

كما اقترح تولى صاحب الحائزة الكبرى فى الصالون العمل كمساعد لقومسير الدورة التالية. مضيفاً أن العرض بصالون الشباب بحد ذاته جائزة.

وأكد ضرورة وجود مسابقة للنقد لا سيما أن الدورة الحالية هى الأولى فى الربع الثانى للصالون، وكذا تخصيص جائزة للناقد كمنحة سفر سواء لإيطاليا أو إسبانيا أو غيرها لرؤية المتاحف، لافتاً أن صالون الشباب لم يفرز أى ناقد على حد قوله.

من جانبها انتقدت الدكتورة هبة الهوارى التوثيق الفوتوغرافى للصالون، وطرق الدعاية له. مضيفة: نعيش فى جزر منعزلة حيث لا نجد أى إشارات لأى حدث فنى فى الأماكن المعنية بذلك. كما تحدثت عن بعض السلبيات فى الدورات الماضية التى يجب تلافيها فى الدورات القادمة.

أما الدكتور أحمد رجب صقر فقد طالب بعمل فعاليات موازية لصالون الشباب فى الكليات الفنية. مضيفاً: مر على الصالون 25 دورة شاركت بها كمحكم وفنان وقوميسر. وأرى أنه لا بد من رصد كل التقارير التى رصدت هذه الدورات السابقة للاستفادة منها.

وقالت الناقد سوزى شكرى إن هناك بعض الشباب الذين يغيرون أفكارهم وتوجهاتهم بحسب رؤية قومسير الصالون. كما طالبت بعمل توصيات قبل بداية الصالون أولاها إرساء تيمة خاصة ب

2015-635764505843775540-377_main