الكلام المفيد على من يقول قبر النبي لا يفيد !!!!

ثقافة و فن دين ودنيا مقالات

《وماذا بعد 》
اشراف اون لاين فى رد نارى على سلف الخوارج.
الكلام المفيد على من يقول قبر النبي لا يفيد !!!!
نقلها لكم :أشرف ماضي
= مدخل
قل للذي أفتى بهجر قبورهم
أن سوف تصلى في القيامة ناراً
أعلمت اي مراقد قد حرمتها
هي للملائكِ لاتزال مزاراً
هجرها بخس حقها وفضلها ورفع الصوت عندها وطرد ونهي زوارها ..?

الإجماع على أن مكان جسد النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من العرش والكعبة والسموات وجنة عدن…

1- الإمام ابن عقيل الحنبلي و ابن القيِّم الجوزية كما في بدائع الفوائد
((فائدة))
(هل حجرة النبي أفضل أم الكعبة)
قال ابن عقيل: سألني سائل أيما أفضل حجرة النبي أم الكعبة؟
فقلت: إن أردت مجرد الحجرة فالكعبة أفضل ،
وإن أردت وهو فيها فلا والله ولا العرش وحملته ولا جنه عدن ولا الأفلاك الدائرة
لأن بالحجرة جسدا لو وزن بالكونين لرجح ))
ابن القيم بدائع الفوائد ج3 ص655
ونقل ابن القيِّم لها تحت عنوان (فائدة) تحت كتاب اسمه “بدائع الفوائد” وإقراره عليها يدل على أنَّه موافق لها غير منكر لها ..

2- الشيخ الخفَّاجي ينقل عن الإمام السبكي وسلطان العلماء العز ابن عبد السلام ويقرهم على قولهم.
قال القاضي عياض اليحصبي في كتابه الشفا
(( ولا خلاف أن موضع قبره صلى الله عليه وسلم أفضل بقاع الأرض ))
فعلَّق عليه الشيخ الخفَّاجي
((بل أفضل من السموات والعرش والكعبة كما نقله السبكي رحمة الله))اهـ
نسيم الرياض ج (3) ص (531) ونقل عن ابن عبد السلام مثل ذلك

3- الإمام الحصفكي الحنفي في الدر المختار
وهذا الكتاب من أشهر كتب الحنفية يقول صاحبه
(( لا حرم للمدينة عندنا ومكة أفضل منها على الراجح
إلا ما ضم أعضاءه عليه الصلاة والسلام فإنه أفضل مطلقا حتى من الكعبة والعرش والكرسي .
وزيارة قبره مندوبة , بل قيل واجبة لمن له سعة )) اهـ
الدر المختار ج2 ص 689

4- الشيخ محمد بن أحمد عليش المالكي في شرحه على مختصر الخليل
(ومحل الخلاف في غير الموضع الذي ضمه صلى الله عليه وسلم فإنه أفضل من الكعبة والسماء والعرش والكرسي واللوح والقلم والبيت المعمور)
منح الجليل شرح مختصر الخليل ج5 ص 481

5- الإمام السخاوي في التحفة اللطيفة
((مع الإجماع على أفضلية البقعة التي ضمته صلى الله عليه وسلم، حتى على الكعبة المفضلة على أصل المدينة، بل على العرش، فيما صرح به ابن عقيل من الحنابلة.
ولا شك أن مواضع الأنبياء وأرواحهم أشرف مما سواها من الأرض والسماء، والقبر الشريف أفضلها، لما تتنزل عليه من الرحمة والرضوان والملائكة، التي لا يعملها إلا مانحها، ولساكنه عند الله من المحبة والاصطفاء ما تقصر العقول عن إدراكه)) اهـ
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة السخاوي الصفحة : 12

6- الملا علي القاري الحنفي في المسلك المتقسط في المنسك المتوسط
(( أجمعوا على أنّ أفضل البلاد مكّة والمدينة زادهما الله شرفًا وتعظيمًا ، ثم اختلفوا بينهما أي في الفضل بينهما ، فقيل : مكة أفضل من المدينة ، وهو مذهب الأئمة الثلاثة وهو المرويُّ عن بعض الصحابة ، وقيل : المدينة أفضل من مكة ، وهو قول بعض المالكية ومن تبعهم من الشافعية ، وقيل بالتسوية بينهما )) … إلى أن قال :
((والخلاف أي الاختلاف المذكور محصورٌ فيما عدا موضع القبر المقدس ، قال الجمهور : فما ضمّ أعضاءه الشريفة فهو أفضل بقاع الأرض بالإجماع حتى من الكعبة ومن العرش) انتهى.
المسلك المتقسط في المنسك المتوسط ص351 – ص352..

7- الشيخ مصطفى السيوطي الرحيباني نقلاً عن الإمام ابن عقيل
والإمام ابن العماد في مطالب أولي النهي في شرح غاية المنتهي
(( فرع : موضع قبره عليه الصلاة والسلام ) (أفضل بقاع الأرض ), لأنه صلى الله عليه وسلم خلق من تربته , وهو خير البشر , فتربته خير الترب , وأما نفس تراب التربة ; فليس هو أفضل من الكعبة , بل الكعبة أفضل منه إذا تجرد عن الجسد الشريف
( وقال ) أبو الوفاء علي ( بن عقيل في ) كتابه ( ” الفنون ” ) الذي لم يؤلف مثله في الدنيا , ولا مقداره فقد قيل : إنه مجلد لكن لما استولى التتار على بغداد طرحوا معظم كتبها في الدجلة , ومن جملتها هذا الكتاب : (الكعبة أفضل من مجرد الحجرة , فأما والنبي صلى الله عليه وسلم فيها ; فلا والله ولا العرش وحملته) والجنة , ( لأن بالحجرة جسدا لو وزن به ) سائر المخلوقات ( لرجح ) .
( ويتجه ) : أنه يؤخذ ( من هذا ) , أي : من أن الحجرة الشريفة بما فيها من الجسد الشريف أفضل من سائر البقاع frown emoticon أن الأرض أفضل من السماء , لأن شرف المحل بشرف الحال فيه ),
قال ابن العماد في الذريعة ” : اتفق أكثر أهل العلم على أن الأرض أفضل من السماء بمواطئ أقدامه الشريفة صلى الله عليه وسلم ولأن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام , خلقوا منها , ولأن السماوات تطوى يوم القيامة وتلقى في جهنم , وأما الأرض ; فإنها تصير خبزة يأكلها أهل المحشر مع زيادة كبد الحوت )
مطالب أولي النهي في شرح غاية المنتهي ج2 ص385

8- قال الإمام البهوتي في ” شرح منتهى الإرادات ” (2/525) :
قال في الفنون : الكعبة أفضل من مجرد الحجرة فأما والنبي صلى الله عليهوسلم فيها فلا والله ولا العرش وحملته والجنة ؛ لأن بالحجرة جسدا لو وزن به لرجح . اهـ

9- وقال الشيخ السمهودي في تاريخ المدينة :
نقل عياض وقبله أبو الوليد والباجي وغيرهما الإجماع على تفضيل ما ضم الأعضاء الشريفة على الكعبة بل نقل التاج السبكي عن ابن عقيل الحنبلي أنها أفضل من العرش ، وصرح التاج الفاكهي بتفضيلها على السموات ، قال : بل الظاهر المتعين جميع الأرض على السموات لحلوله صلى الله عليه وسلم بها ، وحكاه بعضهم عن الأكثر بخلق الأنبياء منها ودفنهم فيها ، لكن قال النووي : الجمهور على تفضيل السماء على الأرض أي ما عدا ما ضم الأعضاء الشريفة ، وأجمعوا بعد على تفضيل مكة والمدينة على سائر البلاد ، واختلفوا فيهما ، والخلاف فيما عدا الكعبة فهي أفضل من بقية المدينة اتفاقا ، انتهى من خلاصة الوفا . أهـ

10 – الإمام السبكي
((نقل عن الامام ابن عقيل مؤيداً قوله بافضلية قبر النبي صلي الله عليه وسلم على السموات والعرش والكعبة))
نسيم الرياض ج (3) ص (531)
حاشية أنوارالبروقفى أنواعالفروق ج4 ص 330

11-التاج الفاكهي
((قد صرح التاج الفاكهي بتفضيل الأرض على السموات لحلوله صلى الله عليه وسلم بها)) اهـ
حاشية ابن عابدين ج 2 ص

12- سلطان العلماء العز ابن عبد السلام
نقل كلامه الخفاجي في نسيم الرياض ج (3) ص (531)

13- الإمام ابن عابدين الحَنَفِي في رد المحتار علي الدر المختار
مطلب في تفضيل قبره المكرم صلى الله عليه وآله وسلم